حذّر الدكتور خالد النمر من التأثيرات السلبية المباشرة لزيادة الوزن على كفاءة الجهاز التنفسي، مؤكداً أن السمنة قد تكون سبباً رئيسياً للشعور بضيق التنفس، وذلك حتى في الحالات التي يثبت فيها الفحص الطبي سلامة القلب والرئتين تماماً من أي أمراض عضوية.
وأوضح الدكتور النمر الآلية الفسيولوجية المسببة لهذا العرض، مبيناً أنه كلما ازداد وزن الإنسان، ارتفعت بالتوازي حاجة أنسجة جسمه لاستهلاك كميات أكبر من الأكسجين.
وأضاف أن هذه الزيادة في الكتلة الجسدية تشكل عبئاً ميكانيكياً إضافياً، حيث يرتفع الجهد العضلي المطلوب لتحريك جدار الصدر وعضلة الحجاب الحاجز أثناء عملية الشهيق والزفير، مما يُجهد الشخص ويُشعره بضيق التنفس.
وتأتي هذه التوضيحات الطبية في إطار التوعية المستمرة بأهمية الحفاظ على الوزن المثالي والتخلص من الكيلوجرامات الزائدة، وتجنب السمنة التي تعد عاملاً رئيسياً للعديد من الإجهادات البدنية، وتؤثر بشكل مباشر على جودة الحياة وكفاءة أداء الجسم لوظائفه الحيوية بشكل طبيعي ومريح.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك