يتواصل العدوان الإسرائيلي على جنوب لبنان بما في ذلك شن غارات مساء الاثنين في مدينة صور أسفرت عن وقوع خمسة شهداء، في وقت أعلنت فيه تل أبيب تكثيف عملياتها ضد حزب الله على الرغم من تهديدات إيران بالرّد على ما تصفه بأنه خرق لوقف إطلاق النار.
وفي هذا السياق، قال وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس" سيواصل الجيش الإسرائيلي العمل في لبنان ضد حزب الله"، مضيفاً أنه سيضرب ضاحية بيروت الجنوبية رداً على كل عملية تستهدف المستوطنات الشمالية.
وارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس/ آذار الماضي إلى 3 آلاف و637 شهيداً فضلاً عن 11 ألفاً و188 مصاباً، بعد تسجيل 24 شهيداً و116 جريحاً خلال 24 ساعة، وفق ما أعلنته وزارة الصحة اللبنانية، مساء الاثنين، في آخر إحصائياتها الرسمية.
في غضون ذلك، أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون أن المفاوضات مع إسرائيل تركّز حالياً على التوصّل إلى اتفاق عدم اعتداء، مجدداً رفضه لقاء رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو قبل التوصّل إلى اتفاق ينهي الحرب.
كما عبّر عون عن استعداده للاستمرار في المفاوضات مع إسرائيل برعاية أميركية، " لأنه لا يملك خياراً آخر"، مشيراً إلى أنه يحاول الاستفادة من الرغبة الشخصية لنظيره الأميركي دونالد ترامب في إنهاء الحرب.
كذلك، أكد عون أن لبنان يسعى إلى" علاقات جيدة مع إيران ترتكز على الاحترام المتبادل وعدم التدخل"، مشيراً إلى أن" أي اتفاق سيتم التوصل اليه بين أميركا وإيران سيؤثر على المنطقة أكان سلباً أم ايجاباً، فاستقرارها تأثر بالحرب الأميركية - الإسرائيلية وإيران، على أمل أن تنتهي الحرب قريباً جداً لأن تداعياتها ستطاول المنطقة من الناحية الأمنية".
على الصعيد الإنساني، أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء تصاعد التوتر في لبنان.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق، الاثنين، إن الجيش الإسرائيلي أصدر أوامر لتهجير 17 بلدة في جنوب لبنان.
وشدّد على ضرورة عدم استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية، مضيفاً: " نشعر بالقلق إزاء الأثر المدمر للصراع الدائر على المدنيين".
وذكر أن أمر الإخلاء الجديد الصادر عن الجيش الإسرائيلي لـ17 منطقة في جنوبي لبنان، يشمل التهجير القسري، ويشكك في إمكانية تنفيذه بموجب القانون الدولي الإنساني.
" العربي الجديد" يتابع تطورات العدوان الإسرائيلي على لبنان أولاً بأول.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك