الذكاء الاصطناعي.
جاهزية مؤسسيةتواصل العديد من المؤسسات القطرية جهودها لدمج الذكاء الاصطناعي في مبادراتها خلال المرحلة الحالية والقادمة، من خلال تبني التكنولوجيا وتشجيع البحوث والابتكار في الذكاء الاصطناعي وغيرها من التقنيات الناشئة لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030.
وفي هذا السياق، يأتي انطلاق أعمال المنتدى القطري الكوري الثاني للذكاء الاصطناعي، تحت شعار «آفاق جديدة وفرص الأعمال»، الذي تنظمه وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بالتعاون مع سفارة جمهورية كوريا في الدوحة ووكالة كوريا لتشجيع الاستثمار التجاري «كوترا»، لتعزيز التعاون وتوسيع آفاق الشراكة بين البلدين، خاصة أن الذكاء الاصطناعي أصبح ركيزة أساسية لتعزيز التنافسية بين الدول، في حين وضعته دولة قطر في صميم مسار التحول الرقمي بما يتماشى مع رؤيتها الوطنية 2030 والأجندة الرقمية 2030، مع سعيها للإسهام في بناء منظومة إقليمية قائمة على الثقة والابتكار والشراكات النوعية.
لقد حققت قطر مراكز متقدمة عالميا في مجال البنية التحتية الرقمية، من بينها المركز الأول في البنية التحتية الآمنة ضمن مؤشر الابتكار 2025، والمركز الثاني عالميا في سرعة الإنترنت عبر الهاتف المحمول، إلى جانب إشادة الأمم المتحدة بالأجندة الرقمية 2030 كأحد أفضل الممارسات، وهو ما يساعد في تحويل الإستراتيجيات الوطنية إلى نتائج عملية ملموسة على مستوى تحسين العمليات الحكومية وأتمتة الإجراءات ورفع الكفاءة التشغيلية، خاصة أن نجاح الذكاء الاصطناعي لا يعتمد على التكنولوجيا فقط، بل على الجاهزية المؤسسية والثقة والحوكمة.
وتمثل الشراكة بين دولة قطر وجمهورية كوريا نموذجا مهما للتعاون الدولي في هذا المجال، نظرا لما تمتلكه كوريا من خبرات في أشباه الموصلات والمنصات الرقمية والأمن السيبراني، مقابل ما تتمتع به قطر من رؤية إستراتيجية واستثمار في البنية التحتية الرقمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك