سكاي نيوز عربية - العراق يطيح "أبو مصعب".. مسؤول تمويل داعش في الأنبار قناة القاهرة الإخبارية - توقعات بإيرادات 13 مليار دولار من كأس العالم 2026 | شرح تفصيلي مع دينا سالم قناة القاهرة الإخبارية - توقعات بإيرادات تصل إلى 13 مليار دولار من كأس العالم 2026| المراقب سكاي نيوز عربية - محطات التحلية الإماراتية تواصل دعم غزة بالمياه Independent عربية - بعد التأجيل: إيران تشيع خامنئي الأب في 9 يوليو قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة ظهرًا من القاهرة الإخبارية سكاي نيوز عربية - "المادة 702" تثير مخاوف أمنية في المونديال القدس العربي - استقالة وزير الدفاع البريطاني تزيد الجدل حول أزمة تمويل القطاع في المملكة المتحدة العربية نت - إيران: جنازة علي خامنئي ستبدأ يوم 4 يوليو في طهران وكالة الأناضول - مونديال 2026.. سرقة أحذية ومعدات تدريب منتخب إنجلترا في كانساس سيتي
عامة

حزب الله يجند مقاتلين يافعين

العربية نت
العربية نت منذ 4 أيام
2

مئة يوم مرّت على الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان، ولا تزال خسائرها البشرية والمادية تتضاعف يوماً بعد يوم، رغم الإعلان عن وقف إطلاق نار بعد انطلاق مسار المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية ا...

مئة يوم مرّت على الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان، ولا تزال خسائرها البشرية والمادية تتضاعف يوماً بعد يوم، رغم الإعلان عن وقف إطلاق نار بعد انطلاق مسار المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية الولايات المتحدة الأميركية.

فقد بلغت حصيلة الحرب الإسرائيلية المتصاعدة منذ مطلع الثاني من مارس الماضي حتى اليوم، 3637 قتيلا و 11188 جريحا.

47 قتيلاً من القوى المسلّحة اللبنانيةووفق إحصاءات أعلن عنها وزير الدفاع ميشال منسى خلال الاجتماع الوزاري الدوري في السراي الحكومي أمس، سقط للقوى الأمنية المسلّحة 47 قتيلاً، بينهم 29 من صفوف الجيش اللبناني.

كما زادت كلفة الحرب" فاتورة الخسائر" في صفوف عناصر حزب الله، فضلاً عن خسائر أبناء بيئته الحاضنة الذين خسروا منازلهم وهجّروا من قراهم، وهو ما دفع البعض منهم إلى رفع الصوت غضباً ضد استمرار المواجهات وخسارة جنى أعمارهم فقط" كرمى لعيون ايران" التي فتح حزب الله الحرب ثأراً لمرشدها.

هذا ودفعت الحرب حزب الله الى الإتيان بمقاتلين من الشباب ما دون العشرين ووضعهم في ساحات القتال، بعدما خسر في حربي الإسناد الأولى والثانية العديد من العناصر من ذوي الخبرة العسكرية الذين تتجاوز أعمارهم الثلاثين.

وفي الإطار، أفادت مصادر أمنية للعربية.

نت/ الحدث.

نت بأن" حزب الله يستخدم مقاتلين دون سن الثامنة عشرة، ويُرسلهم الى الجنوب للقتال".

ولم تستبعد المصادر" أن يكون السبب وراء اعتماد حزب الله في هذه الحرب على العناصر من أعمار صغيرة، لأنه فقد العديد من المقاتلين في ساحات المعارك".

كما أوضحت المصادر الأمنية أن" حزب الله خسر آلاف المقاتلين في حرب إسناد ايران، يُضاف إليهم آلاف القتلى أيضاً بحزب إسناد غزة عام 2024، ما يُفسّر استخدامه للمقاتلين دون سن 18، لاسيما أنه خسر عدداً كبيرا من القادة والمسؤولين والمقاتلين أصحاب الخبرة العسكرية والمدرّبين جيداً على القتال".

وفي مؤشّر إلى حاجة حزب الله إلى سدّ النقص بالمقاتلين من صفوفه من أصحاب الخبرة العسكرية، لفتت المصادر إلى" مشاركة حلفاء لحزب الله بالمعارك الدائرة في الجنوب، منهم حركة حماس والحزب السوري القومي الاجتماعي".

من جانبه أشار رئيس تحرير موقع جنوبية علي الأمين إلى أن" الحزب بات يعتمد على المقاتلين من الجيل الشاب لأن العدد الكبير من القوات المحترفة تعرّض للاستهداف".

وقال في تصريحات للعربية.

نت/الحدث.

نت إن" حزب الله خسر في الحرب الأخيرة حوالي 3500 مقاتل دون أن يُعلن عنهم بشكل رسمي عبر بيانات النعي".

كما أوضح الأمين أن" معظم مقاتلي حزب الله قتلوا تحت الركام، نتيجة استهداف المنازل التي كانوا يتواجدون فيها أو الأماكن التي تحصّنوا فيها، في حين أن العدد القليل منهم قُتل بالمواجهات المباشرة التي احتدمت في مدينتي الخيام وبنت جبيل".

تأتي تلك الأرقام فيما تتواصل الغارات والقصف المدفعي الإسرائيلي على قرى وبلدات أقضية صور والنبطية وصيدا والزهراني، وسياسة هدم المنازل، تزامناً مع جولات مفاوضات دبلوماسية مباشرة في واشنطن ومساعٍ لتثبيت وقف إطلاق النار بعد ثلاث هُدن معلنة.

فيما تقدّر الخسائر المباشرة وغير المباشرة، الناجمة عن الحرب منذ عام 2024 إلى اليوم، بأكثر من25 إلى 26 مليار دولار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك