يعود هذا النجاح الباهر بشكل أساسي إلى الأداء القوي للفيلم في الأسواق الدولية، حيث حصدت النجمة ميريل ستريب ورفاقها 448.
6 مليون دولار عالميا، وفي المقابل، أظهر الفيلم صمودا جيدا في شباك التذاكر بأمريكا الشمالية محققا 215 مليون دولار، رغم خسارته لبعض دور العرض والمنافسة مع إصدارات جديدة في أسبوعه السادس.
تتوقع المؤشرات أن تنهي هذه النسخة عرضها بإيرادات تتراوح بين 680 و710 ملايين دولار، وهذا النجاح الكبير يضع السلسلة بالكامل على أعتاب إنجاز تاريخي؛ إذ يفصلها 10 ملايين دولار فقط عن دخول نادي المليار دولار بإجمالي عائدات الجزءيين.
يذكر أن الفيلم، الذي انطلق في الأول من مايو، يستعرض بذكاء صراع آندي ساكس وميراندا بريستلي مع التحولات الرقمية وتراجع النشر التقليدي، ليثبت أن بريق الموضة والسينما الهادفة لا يزال جاذبا للجمهور العالمي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك