فرانس 24 - مونديال 2026: مشاركة أوزبكستان الأولى تتوج الارتفاع في شعبية كرة القدم Independent عربية - كاثرين الألمانية التي حكمت روسيا وفرضت حضورها في الأدب روسيا اليوم - قمة "اقتصاديات المدن" في غازي عنتاب تجمع رجال أعمال تركيا وسوريا لبحث إعادة الإعمار والاستثمار القدس العربي - بن غفير يدعو لتصعيد القتل واعتقال نساء في لبنان انتقاما من “حزب الله” Euronews عــربي - تونس: حين يصبح العنف "سلوكاً مبرراً".. كيف غذّت الخطابات السياسية مشاعر العداء نحو المهاجرين؟ وكالة الأناضول - 7 آلاف مرشح لـ407 مقاعد.. انطلاق الحملات الانتخابية بالجزائر DW عربية - سباق نحو المجهول.. قفزة مفاجئة في الإنفاق النووي العالمي CNN بالعربية - المحطة الأخيرة.. مصري يودع ترام الإسكندرية الشهير بصور مؤثرة قناة الجزيرة مباشر - باحث في شؤون أوراسيا للجزيرة: بوتين لا يُظهر أي اهتمام بالمفاوضات العربية نت - الجيش السوداني يتصدى لمسيرات الدعم السريع شمال أم درمان
عامة

كيف تستغل إيران الضربات العسكرية لرفع سقف مطالبها؟

قناة الغد
قناة الغد منذ 1 ساعة

هددت الضربات الإسرائيلية المتبادلة مع إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع بدفع منطقة الشرق الأوسط مجددًا إلى جولة مواجهة مباشرة بين طهران وواشنطن، وذلك على الرغم من دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترمب رئيسَ ال...

هددت الضربات الإسرائيلية المتبادلة مع إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع بدفع منطقة الشرق الأوسط مجددًا إلى جولة مواجهة مباشرة بين طهران وواشنطن، وذلك على الرغم من دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترمب رئيسَ الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى وقف إطلاق النار.

وقصفت إسرائيل مواقع في إيران لأول مرة منذ وقف إطلاق النار في أبريل/نيسان الماضي، عقب إطلاق إيران صواريخ باتجاه إسرائيل، في خطوة وصفتها طهران بأنها رد على الضربات الإسرائيلية التي استهدفت العاصمة اللبنانية بيروت.

تُظهر شبكة التحالفات المتصدعة واتفاقات وقف إطلاق النار المختلة خطورة عدم الاستقرار في المنطقة، بعد مرور أكثر من ثلاثة أشهر على بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران.

ويسلط هذا التصعيد الضوء على ثلاثة مسارات رئيسية: عدم قدرة ترمب أو عدم رغبته في احتواء حليفه الإسرائيلي بالقدر المعلن، وهو ما تسعى طهران لإبرازه، واستعداد إيران للمخاطرة بالرد داخل أراضيها لربط مصير الحرب الأميركية الإيرانية بحرب إسرائيل وحزب الله، إلى جانب عدم وشيك توقيع الاتفاق النووي في ظل سعي طهران لانتزاع المزيد من المكاسب لمعرفتها بانخفاض شهية ترمب للمخاطرة، وفقًا لـBBC.

وكان الرئيس الأميركي قد صرح، عقب الهجوم الصاروخي الإيراني يوم الأحد، بأنه سيتصل بنتنياهو لإبلاغه بعدم الرد، لتجنب تعريض الدبلوماسية الهشة مع طهران للخطر، إلا أن إسرائيل شنت هجومًا مضادًا بعد ساعات.

وأوضح ترمب لـBBC أن الطائرات الإسرائيلية كانت في طريقها بالفعل عند الاتصال، نافيًا أن يكون نتنياهو قد تحدى أوامره، مؤكدًا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي ينفذ ما يُطلب منه، رغم أن الحادثة تُظهر ظاهريًا فشل واشنطن في كبح جماح تل أبيب.

وفي سياق متصل، أكد ترمب، اليوم الثلاثاء، أن الأطراف في المراحل الأخيرة للتوصل إلى صفقة وصفها بـ«الجيدة»، مشيرًا إلى إمكانية إتمامها خلال يومين أو ثلاثة أيام، يتبعها فتح مضيق هرمز مباشرة.

جاء ذلك بعد تقارير أفادت بتوجيه ترمب انتقادات حادة لنتنياهو الأسبوع الماضي، واصفًا إياه بـ«المجنون» لرغبته في مهاجمة بيروت، حيث عبّر ترمب عن انزعاجه من القتال المستمر بين إسرائيل ولبنان، الذي يهدد مساعيه لإعادة فتح مضيق هرمز والحصول على ضمانات بشأن برنامج إيران النووي، بينما تمسك نتنياهو بضرورة ضرب بيروت لمواجهة تهديدات حزب الله.

وبشأن فرضية تحدي نتنياهو للإدارة الأميركية، تشير المعطيات إلى أن إسرائيل حصلت على موافقة ضمنية ومحدودة من واشنطن للمضي قدمًا بحذر وضمن جولة واحدة، وهو ما وصفه المفاوض الأميركي آرون ديفيد ميلر بـ«الضوء الأصفر الوامض».

ونسقت إسرائيل مساراتها الجوية مع القوات الأميركية في المنطقة، التي تشهد أكبر حشد عسكري لها منذ غزو العراق، كما أكد الجيش الإسرائيلي وجود تنسيق كامل مع القيادة المركزية الأميركية، التي ساهمت أيضًا في إسقاط الصواريخ الإيرانية.

ومع إشارة الطرفين الإيراني والإسرائيلي إلى انتهاء الجولة الحالية بحلول ظهر أمس الاثنين، يبرز الحساب الإيراني في هذه المواجهة، حيث أطلقت طهران النار لأول مرة ردًا على قصف إسرائيل للبنان، بهدف فرض ربط اتفاقات وقف إطلاق النار واختبار مدى الدعم الأميركي لهجوم إسرائيلي مضاد.

ورغم التصعيد، أبقى ترمب على خيار الدبلوماسية مع طهران، واصفًا المواجهة بطريقة ساخرة بأن الطرفين قد «استمتعا»، وحان وقت المحادثات، مكررًا أن الاتفاق بات قريبًا جدًا.

في طهران، أظهر القادة الإيرانيون تزايدًا في الجرأة، إذ أشار الرئيس مسعود بيزشكيان إلى أن الضربات العسكرية عززت موقف بلاده التفاوضي مع الولايات المتحدة، واصفًا الدبلوماسية والدفاع بـ«جناحي القوة الوطنية».

وتسعى القيادة الإيرانية، التي يواجه اقتصادها ضغوطًا جراء الحصار البحري الأميركي، إلى تحقيق هدفين رئيسيين: تخفيف العقوبات، وفك تجميد عشرات المليارات من أصول النفط، والحد من التصعيد الإسرائيلي ضد حزب الله في لبنان للحفاظ على قوة الردع.

وتستغل طهران الضغوط الاقتصادية الأميركية الناتجة عن ارتفاع أسعار النفط بسبب إغلاق مضيق هرمز في عام انتخابات التجديد النصفي الأميركية، لدفع مطالبها إلى جدول الأعمال، مدركة حرص ترمب على إبرام اتفاق لتفادي العودة إلى الحرب.

ورغم رفض ترمب المسبق لرفع العقوبات أو فك تجميد الأصول كشرط مسبق، وهو ما يؤخر توقيع الاتفاق، فإن احتمالات عدم الاستقرار لا تزال قائمة في المنطقة، مما قد يدفع واشنطن وطهران إلى جولة قتال مباشر جديدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك