استقرت أسعار الذهب وتراجعت أسعار النفط مع انحسار المخاوف من الإمدادات، اليوم الثلاثاء، إذ يعكف المتعاملون على تقييم وقف إطلاق النار الهش بين إسرائيل وإيران مع ترقب أي مؤشرات على إحراز تقدم في الصراع الأوسع نطاقاً في المنطقة، وتركيز الاهتمام على المخاوف بشأن التضخم ورفع أسعار الفائدة.
واستقر الذهب في المعاملات الفورية عند 4332.
50 دولاراً للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 02: 22 بتوقيت غرينتش.
وفي الجلسة السابقة، سجل الذهب أدنى مستوى له في أكثر من شهرين.
وانخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أغسطس/ آب 0.
1% إلى 4357.
10 دولاراً.
وقال كبير محللي الأسواق لدى" كي سي إم ترايد" تيم واترر، لوكالة رويترز: " يسود الهدوء تعاملات الذهب إذ يتشكك المتعاملون في استمرارية وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل ويبقون على حذرهم قبل صدور بيانات التضخم الأميركية المهمة هذا الأسبوع، والتي ستساعد في تشكيل توقعات سياسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي)".
ويستعد المستثمرون لبيانات مؤشر أسعار المستهلكين لشهر مايو/ أيار في الولايات المتحدة المقرر صدورها غداً الأربعاء لتقييم مسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.
وانخفضت الفضة في المعاملات الفورية 0.
7% إلى 67.
71 دولاراً للأوقية، وهبط البلاتين 0.
2% إلى 1751.
39 دولاراً، بينما ارتفع البلاديوم 0.
8% إلى 1213.
89 دولاراً.
وانخفضت أسعار النفط، اليوم الثلاثاء، لتمحو معظم مكاسب الجلسة السابقة بعدما أعلنت إيران وإسرائيل وقف تبادل الهجمات عقب مناشدة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على الرغم من تحذير كلا الجانبين من إمكانية استئناف الأعمال القتالية.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 91 سنتاً بما يعادل 1% إلى 93.
34 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 04: 00 بتوقيت غرينتش، في حين نزلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.
13 دولاراً أو 1.
2% إلى 90.
17 دولاراً للبرميل.
كانت الأسعار قد زادت بما يصل إلى 5% في الجلسة السابقة بعدما قلل تجدد الضربات الإسرائيلية على إيران والهجمات في لبنان من الآمال في نهاية وشيكة للحرب الأوسع نطاقا، لكنها قلصت مكاسبها بعدما أعلنت القوات المسلحة الإيرانية انتهاء العمليات العسكرية ضد إسرائيل.
وقال واترر لـ" رويترز" " رغم وجود بعض الارتياح حيال أحدث توقف للضربات المباشرة، فإن المستثمرين غير مقتنعين بأن الهدنة ستصمد".
في غضون ذلك، ظل الدولار اليوم الثلاثاء قرب أعلى مستوى له في شهرين، إذ صعد مقابل معظم العملات الرئيسية في ظل حالة الضبابية التي تكتنف الوضع في المنطقة، مما حد من الإقبال على المخاطرة ورفع رهانات المتعاملين على رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة في وقت لاحق من العام.
وسجل اليورو 1.
1528 دولار، فيما سجل الجنيه الإسترليني 1.
3335 دولار، وذلك بانخفاض لكليهما بنحو 0.
05% حتى الآن في التعاملات الآسيوية بعدما سجلا في الجلسة السابقة أدنى مستوياتهما في شهرين.
وانخفض الدولار الأسترالي الشيد التأثر بالمخاطر 0.
1% إلى 0.
7039 دولار، بينما سجل الدولار النيوزيلندي 0.
5804 دولار.
وتراجع الين إلى 160.
295 مقابل الدولار، لتواصل العملة اليابانية التذبذب حول مستوى 160 الذي يعتبر إلى حد كبير العتبة لأي تدخل رسمي محتمل.
أما مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من العملات تشمل الين واليورو، فقد استقر عند 100.
03 ليظل غير بعيد عن أعلى مستوى له في شهرين الذي سجله يوم الاثنين عند 100.
21.
وقال محلل العملات لدى" إن إيه بي" رودريغو كاتريل في بودكاست: " عندما تفكر في شأن فكرة اتفاق سلام أو نوع من الهدنة.
ما الذي حققناه في الأسبوعين الماضيين؟ ليس الكثير".
وأضاف: " شهدنا ارتفاعاً للدولار بسبب هذه الحالة من الضبابية، لكن أيضا بسبب البيانات القوية في الولايات المتحدة".
واستقر اليوان في المعاملات الخارجية عند 6.
7857 مقابل الدولار قبل صدور بيانات التجارة في وقت لاحق من اليوم والتي من المتوقع أن تظهر أن مستوى النمو في الصادرات الصينية ارتفع في مايو/ أيار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك