فرانس 24 - مونديال 2026: مشاركة أوزبكستان الأولى تتوج الارتفاع في شعبية كرة القدم Independent عربية - كاثرين الألمانية التي حكمت روسيا وفرضت حضورها في الأدب روسيا اليوم - قمة "اقتصاديات المدن" في غازي عنتاب تجمع رجال أعمال تركيا وسوريا لبحث إعادة الإعمار والاستثمار القدس العربي - بن غفير يدعو لتصعيد القتل واعتقال نساء في لبنان انتقاما من “حزب الله” Euronews عــربي - تونس: حين يصبح العنف "سلوكاً مبرراً".. كيف غذّت الخطابات السياسية مشاعر العداء نحو المهاجرين؟ وكالة الأناضول - 7 آلاف مرشح لـ407 مقاعد.. انطلاق الحملات الانتخابية بالجزائر DW عربية - سباق نحو المجهول.. قفزة مفاجئة في الإنفاق النووي العالمي CNN بالعربية - المحطة الأخيرة.. مصري يودع ترام الإسكندرية الشهير بصور مؤثرة قناة الجزيرة مباشر - باحث في شؤون أوراسيا للجزيرة: بوتين لا يُظهر أي اهتمام بالمفاوضات العربية نت - الجيش السوداني يتصدى لمسيرات الدعم السريع شمال أم درمان
عامة

للتوعية بحماية الشعاب المرجانية.. بطلة تركية تغوص بأعماق البحر الأحمر

وكالة الأناضول
وكالة الأناضول منذ 1 ساعة

شرم الشيخ/ شبنم جوشقن / الأناضولالبطلة التركية شاهقة أرجومن نفذت مبادرة غوص في أعماق البحر الأحمر بمدينة شرم الشيخالمبادرة هدفها التحذير من مخاطر تهدد الشعاب المرجانية تزامنا مع اليوم العالمي للمح...

شرم الشيخ/ شبنم جوشقن / الأناضولالبطلة التركية شاهقة أرجومن نفذت مبادرة غوص في أعماق البحر الأحمر بمدينة شرم الشيخالمبادرة هدفها التحذير من مخاطر تهدد الشعاب المرجانية تزامنا مع اليوم العالمي للمحيطاتأرجومن: الشعاب المرجانية تواجه تحديات غير مسبوقة نتيجة تغير المناخ والأنشطة البشريةالعديد من المبادرات العلمية والبيئية نجحت في استعادة أجزاء من الشعاب المرجانية المتضررةبغوصها في أعماق البحر الأحمر بمدينة شرم الشيخ المصرية، دعت البطلة التركية حاملة الأرقام القياسية العالمية شاهقة أرجومن، إلى حماية الشعاب المرجانية المهددة حول العالم.

المبادرة جاءت بالتزامن مع اليوم العالمي للمحيطات الموافق 8 يونيو/حزيران من كل عام، ونفذتها الرياضية التركية في واحدة من أبرز المناطق البحرية المعروفة بتنوعها البيولوجي الاستثنائي.

أرجومن غاصت في منطقة" فار غاردن" التابعة لمركز" ريف أواسيس" للغوص، وهي من المواقع التي تشتهر بشعابها المرجانية الغنية وأعدادها الكبيرة من الكائنات البحرية النادرة.

وشهدت رحلة الغوص رصد مشاهد متنوعة من الحياة البحرية، من بينها أسماك وشفانين بحرية مرقطة وعدد كبير من الكائنات التي تتخذ من الشعاب المرجانية موطنًا لها، في خطوة هدفت لتسليط الضوء على أهمية هذه النظم البيئية ودورها الحيوي في الحفاظ على التوازن البحري.

وتشغل أرجومن عدة أدوار مرتبطة بالعمل البيئي، إذ تعمل سفيرةً لمبادرة" الحياة تحت الماء" ضمن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، كما تحمل صفة سفيرة لمبادرة" صفر نفايات زرقاء" التركية، وهي مبادرة تهدف إلى الحد من التلوث البحري وتعزيز الوعي بأهمية حماية الموارد المائية.

** الشعاب المرجانية ثروة بيئيةوتعد الشعاب المرجانية من أكثر الأنظمة البيئية تنوعًا على سطح الأرض، رغم أنها تغطي أقل من 1 بالمئة من مساحة قاع المحيطات.

وتوفر الشعاب موائل طبيعية لما يقارب ربع الكائنات البحرية المعروفة، ما يجعلها عنصرًا أساسيًا في استدامة الحياة البحرية.

ويصف علماء البيئة الشعاب المرجانية بأنها" غابات المحيطات المطيرة" نظرًا إلى غناها الهائل بالتنوع الحيوي، تمامًا كما هو الحال في الغابات الاستوائية على اليابسة.

وبالإضافة إلى دورها البيئي، توفر الشعاب المرجانية فوائد اقتصادية واجتماعية مهمة لملايين البشر حول العالم، إذ تسهم في دعم قطاعي الصيد والسياحة، كما تشكل حاجزًا طبيعيًا يحمي السواحل من تأثير الأمواج والعواصف والتآكل البحري.

** تحذيرات من تزايد المخاطروفي تصريحات للأناضول عقب تنفيذها مبادرة الغوص في شرم الشيخ، حذرت أرجومن من أن الشعاب المرجانية تواجه اليوم" تحديات غير مسبوقة نتيجة التغير المناخي والأنشطة البشرية المختلفة".

وقالت إن هذه النظم البيئية" بدأت تطلق إشارات إنذار واضحة في مناطق عديدة من العالم".

وأوضحت أن" ارتفاع درجات حرارة البحار والمحيطات يؤدي إلى ظاهرة ابيضاض الشعاب المرجانية"، وهي عملية تفقد خلالها الشعاب ألوانها الطبيعية وقدرتها على الحياة.

وأضافت: " الشعاب المرجانية التي تُعرف بغابات المحيطات المطيرة تمثل رئة الحياة البحرية، لكن العديد منها بات يواجه خطرًا حقيقيًا.

هناك شعاب نفقدها أمام أعيننا، حيث تتراجع ألوانها وتختفي أشكال الحياة التي كانت تزدهر فيها".

وأشارت أرجومن إلى أن" ملايين الكائنات البحرية تعتمد على هذه الموائل الحساسة للبقاء والتكاثر، ما يعني أن تدهورها لا يؤثر على الشعاب وحدها، بل يمتد إلى سلاسل غذائية وأنظمة بيئية كاملة".

ورغم التحديات المتزايدة، أكدت أرجومن أن مشاريع الحماية والترميم التي تُنفذ في مناطق مختلفة من العالم" تقدم نماذج مشجعة وتثبت قدرة الطبيعة على التعافي عندما تتوافر الظروف المناسبة".

وأوضحت أن العديد من المبادرات العلمية والبيئية" نجحت في استعادة أجزاء من الشعاب المرجانية المتضررة، سواء عبر برامج الزراعة المرجانية أو من خلال الحد من مصادر التلوث والضغوط البشرية".

وقالت: " هذه المشاريع تظهر أن الطبيعة قادرة على ترميم نفسها إذا اتخذنا الخطوات الصحيحة في الوقت المناسب.

حماية الشعاب المرجانية لا تعني فقط حماية البحار، بل تعني أيضًا حماية مستقبل كوكبنا".

** اليوم العالمي للمحيطاتويحتفل العالم في الثامن من يونيو من كل عام باليوم العالمي للمحيطات، وهو مناسبة أقرتها الأمم المتحدة بهدف تعزيز الوعي بأهمية المحيطات والبحار ودورها في دعم الحياة على الأرض.

وتؤدي المحيطات دورًا محوريًا في تنظيم المناخ العالمي وإنتاج نسبة كبيرة من الأكسجين الذي يتنفسه البشر، فضلاً عن مساهمتها في الأمن الغذائي والاقتصاد العالمي.

وفي هذه المناسبة، تنظم دول ومنظمات ومؤسسات بحثية حول العالم فعاليات علمية وحملات بيئية ومبادرات توعوية تهدف إلى تشجيع حماية النظم البحرية والحد من التلوث ومواجهة آثار التغير المناخي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك