مع تسارع الأنباء القوية التي تربط المدير الفني المغربي القدير، الحسين عموتة، بتولي القيادة الفنية للنادي الأهلي، يتزايد الاهتمام بطاقمه الفني المعاون الذي رافقه مؤخرًا في تجربته مع نادي الجزيرة الإماراتي.
يُعرف عموتة بتمسكه الشديد بـ" الهيكل التكتيكي الموحد" والأسماء التي تضمن له الانضباط والنجاح، وهو الطاقم المرشح بقوة لمرافقته في مغامرته القاهرية المحتملة بالنادي الأهلي.
تشكيل الطاقم الفني لعموتة (من الجزيرة إلى الوجهة القادمة)يعتمد عموتة على توليفة مغربية متناغمة أثبتت نجاحها في الملاعب الخليجية والأفريقية، ويتكون جهازه المعاون من: مصطفى الخلفي (المدرب المساعد الأول): ذراع عموتة الأيمن، وصاحب البصمة الكبيرة في قراءة التدريبات والمنافسين وتحضير الخطط التكتيكية.
عزيز الكراوي (مساعد مدرب): يتولى الجوانب الفنية التفصيلية وتطوير المهارات الفردية للاعبين والربط بين خطوط الفريق.
حسن اللوداري (المعد البدني): " مهندس اللياقة" الذي يعتمد عليه عموتة لفرض أسلوب الضغط العالي والتحمل البدني الشاق طوال الـ 90 دقيقة.
هشام الإدريسي (مدرب حراس المرمى): الخبير المسؤول عن تجهيز حماة العرين، ويُعرف بأساليبه الحديثة في تطوير ردود أفعال الحراس وتوجيه الخط الخلفي.
فلسفة العمل والتحضير للمرحلة المقبلةويمتاز هذا الجهاز بالانسجام التام و" الكيمياء" المشتركة التي تشكلت عبر محطات تاريخية أبرزها الإنجاز الإعجازي مع منتخب الأردن والعمل في الجزيرة الإماراتي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك