يني شفق العربية - وزير الصناعة السوري يدعو إلى شراكة اقتصادية مستدامة مع تركيا الجزيرة نت - حاولوا شطر الفوتون إلى نصفين.. فانفجر إلى "ما لا نهاية" من الاحتمالات سكاي نيوز عربية - دراسة تكشف الإجابة.. هل قتل الهاتف الذكي الرغبة في الإنجاب؟ التلفزيون العربي - بعد أوامر إخلاء واسعة النطاق.. الاحتلال يقصف مدينة صور جنوبي لبنان Independent عربية - قطب العملات المشفرة سام بانكمان فريد يريد عفو ترمب فرانس 24 - استعدادا لمونديال2026: فرنسا تفوز على إيرلندا الشمالية بثلاثية من توقيع أوليسيه روسيا اليوم - الصين ترفض خطة الاتحاد الأوروبي لاحتجاز ناقلات النفط الروسية بالبحر المتوسط روسيا اليوم - الخارجية الروسية: الغرب حوّل أوكرانيا إلى "إمبراطورية إجرامية" فرانس 24 - ليبيا: ما حقيقة "مخططات توطين المهاجرين"؟ العربية نت - شقيق سهام جلال يكشف حقيقة وفاتها نتيجة "خطأ طبي"
عامة

ذكرى رحيل محمد قنديل.. صاحب الألف حنجرة وأحد عمالقة الغناء الأصيل

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 ساعات
1

تحل علينا اليوم ذكرى رحيل المطرب محمد قنديل، أحد أبرز الأصوات الغنائية في تاريخ الأغنية المصرية، وصاحب البصمة الخاصة التي جعلته رمزا للأغنية الشعبية الأصيلة والغناء العاطفي الراقي على حد سواء. وبرحيله...

تحل علينا اليوم ذكرى رحيل المطرب محمد قنديل، أحد أبرز الأصوات الغنائية في تاريخ الأغنية المصرية، وصاحب البصمة الخاصة التي جعلته رمزا للأغنية الشعبية الأصيلة والغناء العاطفي الراقي على حد سواء.

وبرحيله في 9 يونيو 2004 فقدت الساحة الفنية صوتا استثنائيا ظل حاضرا في وجدان الجمهور بأعماله الخالدة التي ما زالت تتردد حتى اليوم.

ولد محمد قنديل، واسمه الحقيقي قنديل محمد حسن، في 11 مارس 1929 بحي شبرا بالقاهرة داخل أسرة عاشقة للموسيقى والفن.

كان والده من هواة العزف على العود والقانون، بينما اشتهرت جدته المطربة سيدة السويسية في أوائل القرن العشرين، كما كان شقيقه الأكبر عبد الله مطربا شارك في عدد من الأفلام خلال الأربعينيات.

وتأثر قنديل منذ طفولته بالأجواء الفنية المحيطة به، خاصة مع حضوره الندوات الفنية التي كان يقيمها زوج عمته المطرب والموسيقار عبد اللطيف عمر.

التحق بمعهد الموسيقى العربية ودرس العود تحت رعاية الملحن إبراهيم شفيق، وهناك بدأت ملامح موهبته تتشكل.

وفي عام 1942 اختارته أم كلثوم للمشاركة في تابلوه" القطن" ضمن أحداث فيلم" عايدة"، لتكون تلك الخطوة من أولى محطاته الفنية المهمة.

بدأ قنديل مشواره الاحترافي بالغناء على مسرح منوعات حكمت فهمي بمنطقة الكيت كات بالقاهرة، حيث قدم المواويل وأغاني كبار المطربين، وشاركته الغناء في تلك الفترة المطربة نجاة الصغيرة.

ثم انطلقت مسيرته بقوة عندما قدم أغنيته الشهيرة" يا رايحين الغورية" من ألحان كمال الطويل، والتي حققت نجاحا كبيرا، تلتها أغنيات أخرى رسخت مكانته بين نجوم الغناء المصري.

على مدار مشواره الفني قدم محمد قنديل مئات الأغنيات التي تنوعت بين الشعبي والعاطفي والوطني، ومن أشهرها" يا حلو صبح يا حلو طل"، و" جميل وأسمر"، و" بين شطين وميه"، و" إن شاء الله ما أعدمك"، و" سحب رمشه ورد الباب"، و" سماح يا أهل السماح"، و" ماشي كلامك"، و" تلات سلامات"، و" ع الدوار"، و" يا غاليين علي يا أهل إسكندرية".

كما حققت أغنيته الرمضانية" والله بعودة يا رمضان" نجاحا جماهيريا واسعا وما زالت من أبرز الأغنيات المرتبطة بالشهر الكريم.

تميز محمد قنديل بقدرات صوتية استثنائية، لقب بـ" صاحب الألف حنجرة"، إذ كان يؤكد امتلاكه عددا كبيرا من المقامات الغنائية، وهي مساحة صوتية نادرة مقارنة بمعظم المطربين.

وتمتع بمكانة فنية كبيرة بين أبناء جيله، إذ تناقلت العديد من الروايات والشهادات الفنية إشادات من كبار الموسيقيين بصوته وقدراته الغنائية.

وبحسب ما ورد في عدد من المصادر الصحفية والفنية، اعتبرت أم كلثوم صوته من أجمل أصوات الرجال في مصر، بينما أشاد الملحن رياض السنباطي بقدرته على أداء مختلف ألوان الغناء، ووصفه كمال الطويل بأنه من أجمل الأصوات التي عرفتها الساحة الفنية المصرية.

ولم يقتصر حضوره على الغناء فقط، بل شارك في نحو عشرين فيلما سينمائيا جمع خلالها بين التمثيل والغناء، من أبرزها" ابن ذوات"، و" شاطئ الأسرار"، و" صراع في النيل"، إلى جانب عدد من الأعمال الأخرى التي ساهمت في انتشار صوته بين مختلف فئات الجمهور.

تعاون محمد قنديل مع نخبة من كبار الملحنين والشعراء، ومن بينهم محمود الشريف، ومحمد الموجي، ومحمد فوزي، وكمال الطويل، وعبد العظيم عبد الحق، ومنير مراد، ورياض السنباطي، وغيرهم.

كما ارتبط بعقد احتكار مع شركة" مصر فون" التي أسسها الفنان محمد فوزي، وسجل من خلالها مجموعة من أشهر أغنياته.

في حياته الشخصية تزوج من الراقصة السابقة رجاء توفيق، وانتهى هذا الزواج بالانفصال عام 1960.

وبعد ذلك تزوج من خارج الوسط الفني واستمرت معه زوجته الثانية حتى وفاتها.

وفي عام 1996 تعرض لأزمة صحية إثر إصابته بجلطة في الشريان التاجي، وسافر إلى الولايات المتحدة لإجراء جراحة بالقلب في مستشفى كليفلاند بولاية أوهايو، حيث خضع لعملية ناجحة تم خلالها تغيير ثلاثة شرايين بالقلب.

ظل محمد قنديل حاضرا فنيا حتى سنواته الأخيرة، وكانت من آخر مشاركاته الفنية غناء تتر مسلسل" الأصدقاء" وتقديم أغنيتين ضمن أحداثه.

كما عاش سنواته الأخيرة بعيدا عن الأضواء، مفضلا حياة هادئة بين أسرته وهواياته المفضلة مثل تربية الطيور وأعمال النجارة.

وفي 9 يونيو 2004 رحل محمد قنديل عن عالمنا عن عمر ناهز 75 عاما، لكنه ترك إرثا فنيا ضخما جعله واحدا من أهم الأصوات في تاريخ الغناء المصري والعربي.

وبعد مرور سنوات طويلة على رحيله، لا تزال أغنياته حاضرة بقوة في ذاكرة الجمهور، شاهدة على موهبة استثنائية وصوت ارتبط بالحارة المصرية والوجدان الشعبي، ليبقى محمد قنديل واحدا من رموز الفن الأصيل الذين لا يغيبون عن الذاكرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك