قال اللواء عادل العمدة، مستشار اكاديمية ناصر العسكرية: إن إطلاق صواريخ من إيران ولبنان باتجاه مدينة حيفا ومناطق في شمال إسرائيل، وإعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ ضربة واسعة النطاق استهدفت أنظمة دفاعية استراتيجية تابعة للحكومة في إيران كلها شواهد تقول أن الحرب الإيرانية الإسرائيلية عادت، وتشير التقارير الواردة إلى أن المواجهة العسكرية المباشرة بين إيران وإسرائيل قد تجددت بعد فترة من التهدئة الهشة.
مخاوف دولية من اتساع دائرة الصراعوأكد العمدة فى تصريح لفيتو لا يوجد إعلان رسمي عن حرب شاملة جديدة بين الطرفين، لكن الوقائع الميدانية تشير إلى أن إطلاق صواريخ من الجانب الإيراني باتجاه إسرائيل، وغارات إسرائيلية داخل إيران، وبالتالى استمرار التوتر على الجبهة اللبنانية، وهذا ما أدى إلى مخاوف دولية من اتساع دائرة الصراع.
تجدد القتال لا يعني بالضرورة العودة إلى حرب شاملة مفتوحةوواصل حديثه قائلا: من المهم التمييز بين أمرين: أن تجدد القتال لا يعني بالضرورة العودة إلى حرب شاملة مفتوحة، لكنه يمثل تصعيدًا خطيرًا وكسرًا للتهدئة السابقة، ثانيا الجبهة اللبنانية ما زالت عاملًا رئيسيًا في التصعيد؛ إذ تربط إيران ردودها العسكرية بالضربات الإسرائيلية في لبنان، بينما تواصل إسرائيل استهداف مواقع مرتبطة بحلفاء إيران في لبنان وإيران معًا.
يذكر أن قائد الجيش الإيراني أمير حاتمي حذر من إقدام إسرائيل على أي اعتداء على إيران.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك