يني شفق العربية - وزير الصناعة السوري يدعو إلى شراكة اقتصادية مستدامة مع تركيا الجزيرة نت - حاولوا شطر الفوتون إلى نصفين.. فانفجر إلى "ما لا نهاية" من الاحتمالات سكاي نيوز عربية - دراسة تكشف الإجابة.. هل قتل الهاتف الذكي الرغبة في الإنجاب؟ التلفزيون العربي - بعد أوامر إخلاء واسعة النطاق.. الاحتلال يقصف مدينة صور جنوبي لبنان Independent عربية - قطب العملات المشفرة سام بانكمان فريد يريد عفو ترمب فرانس 24 - استعدادا لمونديال2026: فرنسا تفوز على إيرلندا الشمالية بثلاثية من توقيع أوليسيه روسيا اليوم - الصين ترفض خطة الاتحاد الأوروبي لاحتجاز ناقلات النفط الروسية بالبحر المتوسط روسيا اليوم - الخارجية الروسية: الغرب حوّل أوكرانيا إلى "إمبراطورية إجرامية" فرانس 24 - ليبيا: ما حقيقة "مخططات توطين المهاجرين"؟ العربية نت - شقيق سهام جلال يكشف حقيقة وفاتها نتيجة "خطأ طبي"
عامة

فايننشال تايمز: نتنياهو فشل في كل ساحة وعد فيها بسحق أعدائه وهو يستحق الخسارة

القدس العربي
القدس العربي منذ ساعتين
1

لندن- “القدس العربي”: نشرت صحيفة “فايننشال تايمز” مقالا للمعلق جدعون رتشمان قال فيه إن استراتيجية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الكبرى تنهار، مشيرا إلى أنه حاول تأمين إسرائيل بالوسائل العسك...

لندن- “القدس العربي”: نشرت صحيفة “فايننشال تايمز” مقالا للمعلق جدعون رتشمان قال فيه إن استراتيجية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الكبرى تنهار، مشيرا إلى أنه حاول تأمين إسرائيل بالوسائل العسكرية ولم ينجح.

وبدأ رتشمان مقالته بالقول إن الحرب الأمريكية- الإسرائيلية على إيران كانت بمثابة تحقيق لحلم عمره 30 عاما، حيث حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي، لعقود، من أن إيران تشكل تهديدا وجوديا لإسرائيل.

وفي 28 شباط/فبراير، شن أخيرا هجوما واسع النطاق على الجمهورية الإسلامية.

بل إن نتنياهو اعتبر الحرب، من وجهة نظره، عملية مشتركة مع الولايات المتحدة، فقد أقنع دونالد ترامب بأن الحرب ستؤدي إلى تغيير النظام في إيران.

وعلى أقل تقدير، كان مصمما على إنهاء التهديد الإيراني لإسرائيل.

لكن حملته ضد إيران باءت بالفشل الذريع.

فالنظام الإيراني لا يزال متشبثا بسلطته، وقد أظهر قدرته على إطلاق الصواريخ على إسرائيللكن حملته ضد إيران باءت بالفشل الذريع.

فالنظام الإيراني لا يزال متشبثا بسلطته، وقد أظهر قدرته على إطلاق الصواريخ على إسرائيل.

كما قصفت جماعة حزب الله، المدعومة من إيران، شمال إسرائيل، وتخوض معارك مع القوات الإسرائيلية في لبنان.

والآن، بات تحالف نتنياهو الوثيق مع ترامب تحت ضغط شديد.

ثم جاءت الهجمات الصاروخية الإيرانية الليلة الماضية ردا على الضربات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية في بيروت.

وردت إسرائيل بدورها على قصف إيران، لكن يبدو أن ترامب مصمم على منع أي تصعيد إضافي.

فقد أخبر الرئيس الأمريكي صحيفة “فايننشال تايمز”: “أنا صاحب القرار، وليس هو [نتنياهو]“.

ولهذا يواجه نتنياهو الآن خيارا بالغ الصعوبة، فهل يلغي الضربات ضد إيران وحزب الله، ويخاطر بالظهور بمظهر الضعيف أمام النظام الإيراني والرأي العام الإسرائيلي؟ أم يتحدى ترامب ويعرض تحالفه مع أمريكا للخطر؟ويعلق رتشمان أنه رغم كل التصريحات المتحدية الصادرة عن السياسيين الإسرائيليين حول إظهار سيادة إسرائيل وقدرتها على اتخاذ قراراتها الخاصة بشأن كيفية الدفاع عن نفسها، فإن الواقع يشير إلى أنها لا تزال تعتمد بشكل كبير على الأسلحة والدفاعات الجوية الأمريكية.

كما تزداد المعضلة حدة، لأن اتفاق السلام الذي يعمل عليه ترامب يبدو أنه سيبقي إيران في وضع مالي أقوى، مع احتفاظها بقدرة نووية متبقية.

إلى جانب ذلك، منح إغلاق مضيق هرمز الناجح الجمهورية الإسلامية أداة جديدة وقوية.

ويقول الكاتب إن حقيقة إظهار إيران قدرة على ضرب القواعد العسكرية الأمريكية والبنية التحتية لدول الخليج، وعدم سقوطها ردا على ذلك، عززت من قدرتها على الردع.

وفي الوقت الذي يصر فيه نتنياهو على ضرورة تمتع إسرائيل بحرية التصرف الكاملة في ملاحقة حزب الله، الذي سبق أن أجبر آلافا على إخلاء منازلهم في شمال إسرائيل، فقد أجبر الهجوم الإسرائيلي على حزب الله، أكثر من مليون لبناني على النزوح من ديارهم.

لكن ترامب اتصل بنتنياهو الأسبوع الماضي وأمره بعبارات بدت وكأنها مسيئة، بتقليص الحملة الإسرائيلية في لبنان.

ويعتقد الكاتب أن المأزق الإسرائيلي الناشئ في لبنان هو جزء من فشل استراتيجي أوسع.

فإسرائيل تخوض حربا منذ ما يقرب من ثلاث سنوات، منذ هجمات حماس في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.

وقد ألحقت الحملة الإسرائيلية الوحشية في غزة ضررا بالغا بمكانة إسرائيل الدولية، حيث وافقت محكمة العدل الدولية على النظر في اتهامات إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية.

ومع ذلك، يصر نتنياهو على أنه يسير نحو النصر.

ففي أيلول/سبتمبر تفاخر أمام الأمم المتحدة بأن إسرائيل “سحقت” معظم “آلة حماس الإرهابية”، و”شلت” حزب الله، و”دمرت” البرامج النووية والصاروخية الإيرانية.

ويقول رتشمان إن هذه الادعاءات تبدو واهية على نحو متزايد.

فحماس لا تزال تسيطر على غزة، وحزب الله لا يزال قوة مؤثرة في لبنان، والجمهورية الإسلامية لا تزال تحكم قبضتها على إيران، ولا تزال قادرة على إحداث دمار هائل بصواريخها وطائراتها المسيرة.

ويعتقد الكاتب أن نتنياهو ارتكب في كل حالة الخطأ نفسه، فقد اختار اتباع حل عسكري بحت لمشاكل إسرائيل الأمنية، متجاهلا الأبعاد السياسية والدبلوماسية.

ونتيجة لذلك، روج بشكل مضلل للنجاحات التكتيكية للجيش والاستخبارات الإسرائيلية، مثل اغتيال قادة حزب الله والإيرانيين وحماس، على أنها دليل على أن إسرائيل باتت في وضع آمن.

ومن الواضح الآن أن إسرائيل لا تستطيع تحقيق الأمن بالقوة، فإذا اغتيلت مجموعة من القادة في غزة أو بيروت أو طهران، سيظهر آخرون ليحلوا محلهمومن الواضح الآن أن إسرائيل لا تستطيع تحقيق الأمن بالقوة، فإذا اغتيلت مجموعة من القادة في غزة أو بيروت أو طهران، سيظهر آخرون ليحلوا محلهم.

كما أنه من الأسهل، سياسيا وفكريا، على نتنياهو تصوير أعداء إسرائيل كمتعصبين بلا عقل لا يمكن إلا القضاء عليهم، بدلا من معالجة القضايا الجوهرية التي تؤجج الصراع.

ونتيجة لذلك، يرفض الإسرائيليون النظر في أن العديد من الفلسطينيين واللبنانيين والإيرانيين سيردون على الأرجح بنفس الطريقة التي رد بها الإسرائيليون على أحداث 7 تشرين الأول/أكتوبر، ليس بالاستسلام، بل بالقتال بشراسة أكبر.

ويتهم نتنياهو كل من يتحدث بهذه الطريقة بالتعاطف مع الإرهابيين.

ونتيجة لذلك، أسكت النقاش بدلا من السيطرة عليه كما ينبغي لرجل دولة حقيقي.

وبشنّه حربا شاملة على أعداء إسرائيل، سعى نتنياهو إلى استعادة سمعته وتأمين مستقبله السياسي.

وكان من المفترض أن يكون النصر على إيران هو الإنجاز الأبرز: الانتصار النهائي على العدو الأخير، والذي تحقق في عام انتخابي.

وغير هذا، فمن المرجح أن يخوض نتنياهو الانتخابات في وقت لاحق من هذا العام في ظل وجود أعدائه على قيد الحياة وبقوة، وفي ظل تراجع حاد لدعم إسرائيل في جميع أنحاء الغرب وحتى في البيت الأبيض.

وعادة ما تكون الانتخابات الإسرائيلية متقاربة النتائج، لذا فمن غير الواضح ما إذا كان نتنياهو سيخسر السلطة.

وما هو واضح ومرجح أن يكون الأمن هو القضية الأهم فيها.

وبالمحصلة، فشلت رؤية نتنياهو للأمن الإسرائيلي، وهو يستحق الخسارة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك