واشنطن في 9 يونيو 2026 /العُمانية/ بدأت أسواق الأسهم الآسيوية استعادة توازنها اليوم، في ظل تراجع أسعار النفط من مستوياتها المرتفعة عقب إعلان إيران وإسرائيل وقفًا مؤقتًا للهجمات المتبادلة، بينما اتجه المستثمرون إلى اقتناص فرص الشراء في أسهم شركات أشباه الموصلات بعد موجة من التراجعات الأخيرة.
وأفادت تقارير اقتصادية بأن التعافي ما زال محدودًا، في وقت تواصل فيه عوائد السندات المرتفعة الضغط على تقييمات الأسهم العالمية، وسط استمرار المخاوف المرتبطة بالتضخم وتشديد السياسات النقدية في عدد من الاقتصادات الكبرى.
وسجلت الأسواق الآسيوية أداءً متباينًا؛ إذ ارتفع المؤشر الكوري الجنوبي بنسبة 3 بالمائة بعد خسائر حادة في الجلسة السابقة، فيما صعد المؤشر الياباني بنسبة 0.
3 بالمائة، وارتفع مؤشر أسهم آسيا والمحيط الهادئ خارج اليابان بنسبة 0.
9 بالمائة.
وفي المقابل، تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية والأوروبية مع استمرار حالة الحذر بين المستثمرين الذين يترقبون نتائج أعمال شركات التكنولوجيا الكبرى وبيانات التضخم الأمريكية المرتقبة هذا الأسبوع.
كما تتجه الأنظار إلى قرارات البنوك المركزية الرئيسة، لا سيما مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي والبنك المركزي الأوروبي، في ظل توقعات باستمرار الضغوط التضخمية وارتفاع احتمالات تشديد السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة.
وفي أسواق العملات، حافظ الدولار الأمريكي على قوته مدعومًا بمتانة بيانات سوق العمل الأمريكية، فيما استقر اليورو بالقرب من أدنى مستوياته خلال الأسابيع الأخيرة أمام العملة الأمريكية.
وتراجعت أسعار النفط مع انحسار المخاوف الجيوسياسية مؤقّتًا بعد الإعلان عن وقف الهجمات بين إيران وإسرائيل، إلا أن الأسواق لا تزال تتابع تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وتأثيرها المحتمل على إمدادات الطاقة العالمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك