يني شفق العربية - وزير الصناعة السوري يدعو إلى شراكة اقتصادية مستدامة مع تركيا الجزيرة نت - حاولوا شطر الفوتون إلى نصفين.. فانفجر إلى "ما لا نهاية" من الاحتمالات سكاي نيوز عربية - دراسة تكشف الإجابة.. هل قتل الهاتف الذكي الرغبة في الإنجاب؟ التلفزيون العربي - بعد أوامر إخلاء واسعة النطاق.. الاحتلال يقصف مدينة صور جنوبي لبنان Independent عربية - قطب العملات المشفرة سام بانكمان فريد يريد عفو ترمب فرانس 24 - استعدادا لمونديال2026: فرنسا تفوز على إيرلندا الشمالية بثلاثية من توقيع أوليسيه روسيا اليوم - الصين ترفض خطة الاتحاد الأوروبي لاحتجاز ناقلات النفط الروسية بالبحر المتوسط روسيا اليوم - الخارجية الروسية: الغرب حوّل أوكرانيا إلى "إمبراطورية إجرامية" فرانس 24 - ليبيا: ما حقيقة "مخططات توطين المهاجرين"؟ العربية نت - شقيق سهام جلال يكشف حقيقة وفاتها نتيجة "خطأ طبي"
عامة

ضربة استباقية تحمل أكثر من رسالة

جفرا  نيوز
جفرا نيوز منذ ساعتين
1

شكلت الضربة الإيرانية لدولة الاحتلال الإسرائيلي في اليومين الماضيين عملية استباقية ورسالة للولايات المتحدة الأمريكية بان طهران ما زالت قادرة على الهجوم والدفاع عن نفسها ولديها قدرة عسكرية، على عكس الت...

شكلت الضربة الإيرانية لدولة الاحتلال الإسرائيلي في اليومين الماضيين عملية استباقية ورسالة للولايات المتحدة الأمريكية بان طهران ما زالت قادرة على الهجوم والدفاع عن نفسها ولديها قدرة عسكرية، على عكس التصريحات الأمريكية.

إلا أننا نعتقد أن الهجوم الإيراني أعطى فرصة لدولة الاحتلال لتعطيل المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب والخروج من دائرة اللاحرب وأللا سلم منذ ما يقارب الشهرين.

وبالعودة الى المفاوضات فإنه يبدو ان واشنطن ترغب بسيرها كما تشاء وما يحقق مصالحها ويعزز نفوذها في المنطقة وفي الوقت نفسه الخروج من مأزقها في عدم قدرتها لغاية الآن على ايجاد حل يعزز سرديتها في الداخل الأمريكي.

وعلى جميع ألاحوال وكيفما او متى انتهت الحرب فان الخاسر الأكبر هي دول المنطقة التي تجد نفسها وسط حرب ومصالح أمريكية فيها بعد أن تعرضت أراضيها ومنشآتها لهجمات إيرانية وإغلاق مضيق هرمز الذي عطل تصديرها لإنتاجها من النفط والغاز كما كان قبل الحرب؛ الأمر الذي اضر حتما باقتصادها.

كما أرادت ايران توجيه رسالة إلى حزب الله بانه ليس وحيدا بل جزء من المفاوضات الجارية، الحزب الذي دخل الحرب تضامنا مع ايران التي تعرضت لهجوم أمريكي اسرائيلي، وذلك بعد الضغوط التي يتعرض لها الحزب سياسيا لنزع سلاحه والانسحاب من الجنوب اللبناني ومحاولات أمريكية اسرائيلية لفصل مسار الحرب على لبنان عن خط المفاوضات.

لذلك فان عمليات ألامس شكلت ضربة للمفاوضات وغيرت قواعد اللعبة الدائرة حاليا حيث أرادت طهران ان تؤكد جاهزيتها ورفضها للاستسلام على الطريقة الأمريكية التي ترحب داخليا بما يجري آلآن على الرغم من تصريحاتها المعاكسة.

ويبدو أن العملية أقرب إلى تبادل الأدوار بين دولة الاحتلال وأمريكا للضغط على ايران فتقوم الأولى بهجمات عسكرية في حين تلجأ الأخيرة إلى الدبلوماسية لكن على طريقتها.

ومن هنا فان الساعات والأيام القليلة القادمة ستحدد مصير الحرب والصراع الدائر اما لإطالته وزيادة تعقيداته بدخول باب المندب إلى دائرة الصراع وإغلاقه من طرف الحوثيين الذين اعلنوا بالأمس بان المضيق مغلق أمام السفن الاسرائيلية او ان الأحداث الأخيرة ستعجل من المفاوضات وتقصر من المسافة بين طرفي الصراع للوصول إلى حل والخروج من الحالة التي تعيشها المنطقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك