أعرب نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة" فرحان حق"، عن القلق البالغ إزاء التصعيد الذي شهدته منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك تجدد الضربات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت، وحث جميع الأطراف على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والامتناع عن أي عمل قد يزيد من تأجيج الوضع المتقلب أصلا.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، دعا" فرحان حق"، جميع الأطراف إلى الالتزام الكامل باتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلنه لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة بشكل مشترك، وتجنب أي خطوات قد تقوض الجهود الدبلوماسية الجارية لتحقيق سلام دائم.
وأضاف" حق": " نتابع بقلق بالغ الأثر المدمر للأعمال العدائية المستمرة على المدنيين.
ونكرر التأكيد على ضرورة عدم استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية.
كما ندعو جميع الأطراف إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني".
وكانت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (الـيونيفيل) قد رصدت وتيرة عالية من النشاط العسكري الإسرائيلي في منطقة عملياتها منذ يوم الجمعة الماضية، بما في ذلك ما يقرب من 288 ساعة من التحليق الجوي للمروحيات والطائرات الحربية الإسرائيلية، في انتهاك للمجال الجوي اللبناني.
وسجلت بعثة حفظ السلام أكثر من 2100 حادثة إطلاق نار مصدرها مواقع إسرائيلية في جنوب لبنان وعبر الخط الأزرق – الفاصل بين لبنان وإسرائيل.
كما سجلت إطلاق عشرات المقذوفات، يعتقد أن مصدرها حزب الله، عبرت عدة منها الخط الأزرق.
وقال" حق" إن الأعمال العدائية في الجنوب تؤثر بشكل مباشر على قوات حفظ السلام وحرية حركتها.
ومن بين الحوادث التي ذكرها، إسقاط قنبلتين متتاليتين عبر طائرتين مسيرتين بالقرب من قافلة أممية قرب بلدة بيت ياحون، ورد حفظة السلام" دفاعا عن النفس بإسقاط طائرة مسيرة" أخرى.
وأكد أن الحادثة لم تسفر عن وقوع إصابات أو أضرار.
ورغم الظروف الصعبة، قال" حق" إن البعثة تواصل أنشطتها اليومية لدعم المدنيين المتضررين من الأعمال العدائية المستمرة في الجنوب.
وذكر أن قوات حفظ السلام أجلت سيارات إسعاف تابعة للصليب الأحمر اللبناني تقل مرضى بحاجة ماسة إلى رعاية طبية، كانوا عالقين لأيام في بلدة رميش بسبب احتدام القتال - وذلك عقب التنسيق مع الجيش الإسرائيلي – مما سهل وصولها إلى مدينة صور ومن ثم مواصلة طريقها إلى بيروت.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك