يني شفق العربية - وزير الصناعة السوري يدعو إلى شراكة اقتصادية مستدامة مع تركيا الجزيرة نت - حاولوا شطر الفوتون إلى نصفين.. فانفجر إلى "ما لا نهاية" من الاحتمالات سكاي نيوز عربية - دراسة تكشف الإجابة.. هل قتل الهاتف الذكي الرغبة في الإنجاب؟ التلفزيون العربي - بعد أوامر إخلاء واسعة النطاق.. الاحتلال يقصف مدينة صور جنوبي لبنان Independent عربية - قطب العملات المشفرة سام بانكمان فريد يريد عفو ترمب فرانس 24 - استعدادا لمونديال2026: فرنسا تفوز على إيرلندا الشمالية بثلاثية من توقيع أوليسيه روسيا اليوم - الصين ترفض خطة الاتحاد الأوروبي لاحتجاز ناقلات النفط الروسية بالبحر المتوسط روسيا اليوم - الخارجية الروسية: الغرب حوّل أوكرانيا إلى "إمبراطورية إجرامية" فرانس 24 - ليبيا: ما حقيقة "مخططات توطين المهاجرين"؟ العربية نت - شقيق سهام جلال يكشف حقيقة وفاتها نتيجة "خطأ طبي"
عامة

"أبو النحاس" مقبرة السفن فى أعماق البحر الأحمر وجنة عشاق الغوص.. حطام 4 سفن تحولت لمتاحف مفتوحة تحت الماء تجذب المغامرين والمحترفين من مختلف دول العالم نحو شدوان.. شعاب مرجانية خلابة وحياة بحرية نادرة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ ساعتين
1

على بعد نحو 35 كيلومترا غرب جزيرة شدوان المقابلة لمدينة الغردقة، تقع منطقة أبو النحاس التي تعد واحدة من أشهر وأهم مواقع الغوص في البحر الأحمر، حيث اكتسبت شهرة عالمية بين الغواصين وعشاق المغامرات البحر...

على بعد نحو 35 كيلومترا غرب جزيرة شدوان المقابلة لمدينة الغردقة، تقع منطقة أبو النحاس التي تعد واحدة من أشهر وأهم مواقع الغوص في البحر الأحمر، حيث اكتسبت شهرة عالمية بين الغواصين وعشاق المغامرات البحرية لما تضمه من حطام سفن تاريخية وشعاب مرجانية ساحرة وحياة بحرية متنوعة.

وتعرف المنطقة بين العاملين في نشاط الغوص والسياحة البحرية بلقب “مثلث برمودا البحر الأحمر”، وذلك بسبب سجلها الطويل مع حوادث غرق السفن التي اصطدمت بالشعاب المرجانية الضحلة المنتشرة في المنطقة، ورغم هذه السمعة التي ارتبطت بها عبر عقود طويلة، فإن أبو النحاس تحولت إلى واحدة من أبرز الوجهات السياحية البحرية التي يقصدها آلاف الغواصين سنويا من مختلف دول العالم.

وقال أشرف القاضي مدير أحد مراكز الغوص بالبحر الأحمر، إن هناك أكثر من رواية متداولة حول سبب تسمية المنطقة بأبو النحاس، حيث تشير إحدى الروايات إلى غرق سفينة كانت تحمل شحنة كبيرة من معدن النحاس في هذه المنطقة، وهو ما أدى إلى إطلاق هذا الاسم عليها.

وأضاف أن رواية أخرى تربط الاسم بكلمة “النحس”، في إشارة إلى المصير الذي كانت تلقاه السفن التي تمر بالقرب من الشعاب المرجانية الخطرة المنتشرة بالموقع، والتي تسببت في غرق العديد من السفن على مدار سنوات طويلة، مؤكدا أن هذه القصص التاريخية تضيف مزيدا من الغموض والجاذبية للمكان.

أربعة حطام بحرية تروي تاريخا من المغامراتوأوضح القاضي أن منطقة أبو النحاس تضم أربعة من أشهر حطام السفن في البحر الأحمر، وهي سفن “كيمون إم” و”جيانيس دي” و”كريسولا كيه” و”كارناتيك”، والتي أصبحت اليوم من أهم المزارات البحرية للغواصين.

وتعود هذه السفن إلى فترات زمنية مختلفة، كما أن لكل منها قصة خاصة وظروفا مختلفة للغرق، إلا أن القاسم المشترك بينها هو اصطدامها بالشعاب المرجانية الضحلة التي تشتهر بها المنطقة.

ويمنح هذا التنوع في الحطام تجربة فريدة للغواصين، حيث يمكنهم مشاهدة أجزاء السفن وغرفها وممراتها التي ما زالت تحتفظ بالكثير من تفاصيلها رغم مرور سنوات طويلة على غرقها، لتتحول إلى متاحف تاريخية مفتوحة في أعماق البحر.

موقع مثالي للمبتدئين والمحترفينومن أبرز ما يميز حطام السفن في أبو النحاس وقوعها على أعماق مناسبة نسبيا، وهو ما يسمح للغواصين المبتدئين باستكشاف أجزاء كبيرة منها بأمان، في الوقت الذي يجد فيه الغواصون المحترفون تحديا ممتعا في التوغل داخل الممرات والغرف واستكشاف التفاصيل الدقيقة لكل سفينة.

ولهذا السبب أصبحت المنطقة واحدة من أكثر مواقع الغوص طلبا في برامج الرحلات البحرية التي تنطلق من الغردقة على مدار العام.

شعاب مرجانية وحياة بحرية مبهرةولا تقتصر جاذبية أبو النحاس على حطام السفن فقط، بل تتميز أيضا بثراء الحياة البحرية التي تحيط بالموقع، حيث تنتشر الشعاب المرجانية الملونة بأشكالها المختلفة، لتشكل موطنا مثاليا للعديد من الكائنات البحرية.

وتضم المنطقة السلاحف البحرية وأسماك الباراكودا وأسماك الراي الزرقاء المرقطة، إلى جانب أسماك الأسد ومئات الأنواع الأخرى من أسماك الشعاب المرجانية، ما يجعل كل رحلة غوص تجربة مختلفة ومليئة بالمفاجآت.

وجهة مفضلة لرحلات الغوص من الغردقةوتقع منطقة أبو النحاس على مسافة تستغرق ما بين ساعتين وثلاث ساعات بالقارب من مدينة الغردقة، لذلك تعد من أشهر الوجهات التي تنظم إليها مراكز الغوص رحلات يومية بشكل منتظم.

وتوفر تلك الرحلات مرشدين متخصصين ومعدات حديثة وإجراءات سلامة متكاملة لضمان استمتاع السائحين والغواصين بتجربة آمنة ومميزة في واحدة من أجمل مناطق البحر الأحمر.

جهود لحماية الكنز الطبيعيوتواصل إدارة محميات البحر الأحمر تنفيذ برامج للحفاظ على النظام البيئي في المنطقة، من خلال تنظيم أعداد الغواصين ومراقبة الأنشطة البحرية وحماية الشعاب المرجانية من أي ممارسات قد تؤثر عليها.

وتسعى هذه الجهود إلى تحقيق التوازن بين تنشيط السياحة البيئية والحفاظ على الموارد الطبيعية الفريدة التي تتمتع بها المنطقة، لضمان استمرارها كواحدة من أهم مواقع الغوص العالمية للأجيال القادمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك