قناة التليفزيون العربي - الحوثيون على خط التصعيد.. من يملك ورقة باب المندب؟ الجزيرة نت - طرح سبيس إكس.. هل تستحق شركة ماسك تقييما قريبا من تريليوني دولار؟ وكالة سبوتنيك - موسكو: الغرب حول أوكرانيا إلى إمبراطورية إجرامية العربي الجديد - اعتقالات إسرائيلية تطاول صيادين ومسعفين في غزة روسيا اليوم - وسام ملكي لمتسلقة رفعت علم المغرب فوق أعلى قمم العالم وكالة الأناضول - 5 قتلى بغارات إسرائيلية على مناطق في جنوبي لبنان بانوراما فوود - طريقة عمل آيس لاتيه | المطعم مع الشيف محمد حامد Euronews عــربي - قبل انطلاق كأس العالم 2026.. تحذيرات من موجة احتيال إلكتروني تستهدف المشجعين قناة الجزيرة مباشر - المختص بالشأن الإيراني مختار حداد: تعديلات ترمب تعرقل المفاوضات والوسيط الباكستاني يسعى لإحداث خرق قناة التليفزيون العربي - هل تريد إسرائيل جر إيران لتصعيد جديد باستهداف لبنان ودفع المنطقة إلى حرب شاملة؟
عامة

باتت طهران أكثر ثقة وجرأة.. منابع الحموضة في المزاج الإسرائيلي العام غداة وقف النار مع إيران

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

الناصرة- “القدس العربي”: غداة فرض الرئيس الأمريكي وقف النار بين إيران وإسرائيل، يسود مزاج عام متكدر وثقيل وسلبي، وفيه شعور بالإحباط لدى جموع الإسرائيليين، كما تدلل مؤشرات كثيرة يعكسها الإعلام العبري ا...

الناصرة- “القدس العربي”: غداة فرض الرئيس الأمريكي وقف النار بين إيران وإسرائيل، يسود مزاج عام متكدر وثقيل وسلبي، وفيه شعور بالإحباط لدى جموع الإسرائيليين، كما تدلل مؤشرات كثيرة يعكسها الإعلام العبري اليوم الثلاثاء.

وتنبع هذه “الحموضة” في الشعور العام داخل إسرائيل من عدة عوامل، أولها استمرار النزيف في كل الجبهات بعد أكثر من عامين ونصف العام.

كذلك ينبع من حقيقة أن إيران وحزب الله عادا ليطرحا تحديا أمام إسرائيل، بعيدا عن “النصر المطلق” الذي وعد به نتنياهو مرات متتالية.

ومما يثقل على الجانب الإسرائيلي أن إيران، بعد كل الجولات القتالية، هددت ونفذت، ونجحت في تكريس ترابط جبهتي لبنان وإيران، ووضعت معادلة جديدة: حيفا مقابل بيروت.

بل إنها تحدثت عما هو أوسع، مهددة برد أقسى في حال قصفت إسرائيل جنوب لبنان.

ورغم أن وقف النار يشمل وقف استهداف مستوطنات الجليل، لا تزال تسوده حالة طوارئ في ظل انفجارات وصفارات ودخول بعض المسيرات، مما يفاقم مرارة الإسرائيليين في الشمال ممن يشكون تركهم خارج وقف النار.

إيران بعد كل الجولات القتالية هددت ونفذت، ونجحت في تكريس ترابط جبهتي لبنان وإيران، ووضعت معادلة جديدة: حيفا مقابل بيروتولا يقل أهمية عن كل ذلك، عدم رضا الإسرائيليين عن استمرار رئيس دولة أجنبية، حتى لو كانت حليفة كالولايات المتحدة، في إدارة شؤون الأزمة.

وبالنسبة لإسرائيليين كثر، فقد تحولت إسرائيل من هذه الناحية إلى دولة لا تملك قرارا سياديا حول الحرب والسلام، وباتت تبدو اليوم أكثر من أي وقت مضى “جمهورية موز”.

وهذا مصطلح مهين يتردد على لسان خصوم نتنياهو، كرئيس حزب “إسرائيل بيتنا” النائب أفيغدور ليبرمان، ضمن حملته على حكومة الاحتلال.

ينعكس هذا المزاج السلبي اليوم في مضامين الصحافة العبرية المطبوعة، فقد اختارت صحيفة “هآرتس” عنوانها الرئيس بالقول: “إسرائيل وإيران أعلنتا عن وقف متبادل للنار… لكن فقدان الحل في لبنان يبقي خطرا لتصعيد جديد”.

وكغيره من المراقبين، يشير محلل الشؤون السياسية الحزبية في الصحيفة يوسي فرطر إلى استمرار حالة النزيف بقوله إنه في نهاية المعركة وعد نتنياهو الإسرائيليين عمليا بواقع جولات متتالية، أي جبهات مفتوحة دون حرب حاسمة.

أما معلقها العسكري عاموس هارئيل، فيوجه هو الآخر انتقادات لتوجهات وسياسات حكومة الاحتلال ضمن مقال بعنوان “هدنة مؤقتة”، يؤكد فيه أن الهجمة المحدودة في إيران تمكن نتنياهو من التظاهر بأنه رد على إيران بعزم وتصميم.

معتبرا أن إنهاء التراشق الأخير يسمح لترامب بالتركيز مجددا على المفاوضات، لكن الوضع في لبنان ما زال يهدد بتصعيد إقليمي.

وفي الوقت نفسه، أصبحت إيران الآن أكثر جرأة، أما إسرائيل فتتزايد تبعيتها للولايات المتحدة.

وتنعكس هذه الحموضة في المزاج الإسرائيلي العام في كاريكاتير صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، وفيه يقف نتنياهو وكاتس بحالة ارتباك، وأسد غاضب ومتعب من خلفهما يقول: “لأجل هذا أيقظتموني”.

وهذا يذكر بما قاله المحلل السياسي في الصحيفة ناحوم بارنياع قبل نحو شهرين، حينما وصف “زئير الأسد” بمواء القط.

أما محرر الشؤون الاستخباراتية في الصحيفة الدكتور رونين بيرغمان، فيقول في تحليل بعنوان “صورة انكسار” إن نتنياهو كان قد أعد العدة لحرب جديدة ضد إيران، حتى إن ترامب فرمله أمس وقال له: “كفى وعليك التصرف بحكمة”.

ومثل هذه التصريحات المتتالية على لسان ترامب، بأنه هو من يقرر لا نتنياهو، لا بد أنها تتراكم في وعي الإسرائيليين الذين لم ينسوا بعد تصريحات مشابهة قبل نحو أسبوعين، يوم أعلن ترامب عن منع نتنياهو من قصف الضاحية وإلزامه بوقف القوة التي كانت في طريقها للقصف في العاصمة اللبنانية، وأيضا كما حصل في الحرب الأمريكية- الإسرائيلية على إيران في العام المنصرم، يوم أعلن ترامب عن أمره لنتنياهو بإعادة طائرات إسرائيلية قبيل وصولها إلى سماء طهران في اليوم الأخير للحرب.

ويتبعه زميله المحلل السياسي المقيم في واشنطن نداف أيال في مقال تنشره “يديعوت أحرونوت” تحت عنوان يقول هو الآخر الكثير: “نصر هزيل”.

أما صوت الإسرائيليين الغاضبين والمحبطين في الجليل، فعبر عنهم في حديث للقناة 12 العبرية رئيس منتدى الحكم المحلي في الشمال موشيه دافيدوفيتش بقوله إن الواقع في الشمال لا يتيح استمرار الحياة، وإن الإسرائيليين يغادرون الشمال.

وأضاف: “هنا توجد ثلاث سنوات من القصف والصفارات والتفجيرات من الصباح حتى المساء، والناس يائسون”.

باتت إسرائيل تبدو اليوم أكثر من أي وقت مضى جمهورية موز.

وهذا مصطلح مهين يتردد على لسان خصوم نتنياهوفي هذا المضمار، يعرب الجنرال في الاحتياط ومستشار الأمن القومي الأسبق البروفيسور يعقوب ناغل عن قلقه غداة وقف النار مع إيران من عملية “تخدير” إسرائيل، ومن انشغال ترامب بقضايا داخلية الآن كالمونديال وعيد ميلاده الثمانين وغيره.

وقال ناغل اليوم للإذاعة العبرية الرسمية إن الاتفاق قيد التشكل بين واشنطن وطهران ليس سوى ورقة دون قيمة، مشددا على خطورة إبقاء الفرصة بيد إيران لتخصيب اليورانيوم مبدئيا.

ويضيف: “أتوجه هنا إلى ترامب وأقول: لا تدع التاريخ يكتب عنك أن اتفاقك مع إيران أسوأ من اتفاق أوباما معها.

إيران باتت أكثر ثقة ووقاحة وجرأة”.

“من سيتراجع برأيك، نحن أم إيران في هذه المعادلة الجديدة؟ ”.

“إسرائيل ينبغي أن تقصف في بيروت في حال استهدفت أهداف في الجليل.

ليس بالضرورة هدم أبراج، إذ يمكن القيام بقتل قيادات حزب الله.

علينا القيام بذلك رغم تهديدات إيران بالرد.

الاتفاق مع إيران سيئ، وكل شيء يمنعه مبارك”.

لكن كيف نوقف هذه المعركة ونعود إلى الحياة الطبيعية؟“هذه مهمة رئيس الموساد.

الطريق الوحيد لضمان السكينة والحياة الطبيعية هو مواصلة محاولات إسقاط النظام الإيراني، ولكن ليس باتفاق.

كل اتفاق مع إيران لا يساوي الورق الذي كتب عليه، وعلينا مواصلة القصف حتى انهيار النظام.

نحن أقوى من إيران، فهي بلا سلاح جو وبلا علماء نوويين.

نظام الملالي أضعف مما تعتقدون.

الاقتصاد مأزوم.

سيخرج الإيرانيون إلى الشوارع في حال استمرار الضغط، وعلينا مواصلة الضغط جولة تلو جولة.

حققنا مكاسب عسكرية كثيرة، فالإيرانيون تعرضوا للضرب.

أتوجه للرئيس الأمريكي بالقول: الاتفاق الوشيك أسوأ من اتفاق أوباما لأنه يسمح لطهران مبدئيا بمواصلة تخصيب اليورانيوم”.

من جهته، وجه مجددا رئيس القسم السياسي الأمني في وزارة الأمن سابقا، الجنرال في الاحتياط عاموس غلعاد، انتقاداته لحكومة نتنياهو بالقول إنها لا تملك أي رؤية سياسية تكمل المنجزات العسكرية للجيش، مما يدخل إسرائيل في مأزق استراتيجي.

وذهب الخبير بالشؤون الأمريكية البروفيسور إيتان غلبوع، ضمن حديث للإذاعة العبرية الرسمية اليوم، للتركيز على المستقبل الصعب لعلاقات إسرائيل مع الولايات المتحدة، في ظل اعتقاد ثلثي الأمريكيين أن هذه حرب نتنياهو وأن إسرائيل تقوم بـ”إبادة شعب في غزة”، وفي المقابل تحسن إيران موقعها في المنطقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك