قال الكاتب والسياسي أحمد السخياني إن أي وعود تُطرح في المرحلة الحالية بشأن إنشاء محطات كهرباء جديدة لا تمثل حلًا مباشرًا لمعاناة المواطنين، معتبرًا أن الأزمة الراهنة تتطلب إجراءات عاجلة وقابلة للتنفيذ على المدى القصير، وليس الاكتفاء بمشاريع تحتاج إلى سنوات حتى تدخل الخدمة.
وأوضح السخياني أن المواطن الذي يواجه انقطاعات الكهرباء بشكل يومي لا يستطيع انتظار مشاريع مستقبلية، حتى وإن كانت ضرورية على المدى البعيد، مشددًا على أن الأولوية يجب أن تتجه نحو حلول إسعافية تضمن تخفيف المعاناة خلال الفترة الحالية.
وأضاف أن الخيار الأكثر واقعية يتمثل في استئجار كهرباء إسعافية بصورة عاجلة ولمدة لا تقل عن ستة أشهر، بما يغطي فترة الصيف وموجات الحر، مؤكداً أن تكلفة هذه الإجراءات يجب ألا تكون عائقًا أمام حماية حياة المواطنين والحفاظ على أوضاعهم الصحية والمعيشية.
وأشار إلى أن استمرار الاعتماد على الوعود والخطط طويلة الأمد دون تدخلات عاجلة يجعل المواطنين يواجهون أعباء إضافية في ظل تراجع مستوى الخدمات الأساسية، مؤكدًا أن توفير الكهرباء المستقرة يُعد من الحقوق الأساسية التي يجب العمل على ضمانها.
وفي الجانب الاقتصادي، دعا السخياني إلى تحسين مستوى المعيشة عبر رفع رواتب الموظفين، مقترحًا أن لا يقل الحد الأدنى للراتب عن ألف ريال سعودي، بما ينسجم مع ارتفاع تكاليف الحياة والأوضاع الاقتصادية الراهنة.
وأكد أن المطالب الشعبية لا تقتصر على الكهرباء والرواتب فقط، وإنما تشمل كذلك تحسين خدمات المياه، ودعم قطاع الصحة العامة، وتعزيز إجراءات الوقاية من الأوبئة والأمراض، بما يضمن توفير الحد الأدنى من الخدمات الأساسية للمواطنين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك