(CNN)-- هل سمعت من قبل عن نبات" الكاسافا"؟ قد يتمتّع بقيمة غذائية عالية وخصائص صحيّة مدهشة، لكن استهلاكه لا يكون آمنًا سوى من خلال تحضيره بطريقة صحيحة.
أوضح الموقع الإلكتروني الرسمي لـ" مكتبة الطب الوطنية" في أمريكا أن النبات ينتمي إلى الفصيلة" الفربيونية".
ويُعتقد أن أصله يعود إلى أمريكا اللاتينية، حيث اكتشفه السكان الأصليون منذ حوالي 4 آلاف سنة.
وأصبح اليوم مصدرًا غذائيًا لأكثر من 800 مليون شخص حول العالم.
تشمل حصة حوالي 100 غرام من" الكاسافا" المطبوخة، ما يلي:40 غرامًا من الكربوهيدراتكما تحتوي الكمية ذاتها على مجموعة متنوعة من الفيتامينات والمعادن، من بينها:20% من الحاجة اليومية لفيتامين" سي"12% من الحاجة اليومية للنحاس7% من الحاجة اليومية للثيامين6% من الحاجة اليومية لحمض الفوليك6% من الحاجة اليومية لفيتامين" ب-6"6% من الحاجة اليومية للبوتاسيوم6% من الحاجة اليومية للمغنيسيوم5% من الحاجة اليومية للنياسينوفقًا للموقع الإلكتروني" Cleveland Clinic" في أمريكا، يتمتّع محصول" الكاسافا"، الذي يشبه في شكله حبّات البطاطس الطويلة، بعدد من الفوائد الصحية لجسم الإنسان، أبرزها:غني بفيتامين" سي": وهو مُضادّ أكسدة مهم يدعم صحة الجهاز المناعي.
مفيد لصحة الجهاز الهضمي: يُعدّ النشا الموجود في" الكسافا" مصدرًا جيّدًا للألياف.
بديل خالٍ من الغلوتين: يُعتبر خيارًا مناسبًا للأشخاص الذين يعانون من حساسية الغلوتين أو مرض السيلياك.
يحتوي أيضًا على العديد من المركبات الكيميائية المختلفة، بحسب" مكتبة الطب الوطنية" في أمريكا، من بينها:كشفت بعض الدراسات أن هذه المركبات قد تمتلك خصائص مُضادّة للأكسدة ومُضادّة للالتهابات، وقد تساعد في تثبيط نمو بعض الخلايا.
في المقابل، تحتوي أوراق وجذور" الكاسافا" على مركبات سامّة مثل" اللينامارين" و" اللوتاوسترالين".
بحسب الموقع الإلكتروني الرسمي لـ" مكتبة الطب الوطنية" في أمريكا، تُعدّ هذه المركّبات ضارّة بصحّة الإنسان، إذ قد ترتبط باضطرابات عصبية، لا سيّما عند تناول النبات نيئًا أو عند الإفراط في استهلاك درناته غير المعالجة بشكل صحيح.
أوضح الموقع الإلكتروني" Cleveland Clinic" في أمريكا أن النبات يمكن تحضيره بطرق مُتعدّدة، من بينها:

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك