كشفت صحيفة “لاراثون” الإسبانية، استناداً إلى بيانات مؤسسة الاحتياطيات البترولية الاستراتيجية الإسبانية (Cores)، أن الجزائر واصلت الحفاظ على مكانتها كأحد أبرز موردي الغاز إلى إسبانيا خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026، رغم الارتفاع الملحوظ في واردات الغاز الروسي.
وأظهرت البيانات أن روسيا أصبحت ثالث أكبر مورد للغاز إلى السوق الإسبانية خلال الفترة الممتدة من جانفي إلى أفريل 2026، بعدما ارتفعت صادراتها إلى 22,973 جيغاواط/ساعة، مسجلة زيادة بنسبة 31.
8 بالمائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
ورغم هذا النمو، حافظت الجزائر على موقعها كثاني أكبر مزود للغاز إلى إسبانيا، خلف الولايات المتحدة التي تصدرت قائمة الموردين بإجمالي 46,472 جيغاواط/ساعة خلال الأشهر الأربعة الأولى من السنة، بزيادة طفيفة قدرها 1 بالمائة مقارنة بعام 2025.
وفي شهر أفريل وحده، استوردت إسبانيا 28,668 جيغاواط/ساعة من الغاز، بانخفاض قدره 12.
8 بالمائة على أساس سنوي، فيما مثل الغاز الطبيعي المسال 61.
8 بالمائة من إجمالي الواردات، مقابل 38.
2 بالمائة للغاز المنقول عبر خطوط الأنابيب.
وبحسب الصحيفة الإسبانية، بلغت واردات الغاز الروسي خلال أفريل 4,394 جيغاواط/ساعة، بزيادة طفيفة بلغت 0.
1 بالمائة مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، ما منح موسكو حصة تعادل 15.
3 بالمائة من إجمالي الغاز المستورد إلى إسبانيا خلال الشهر.
كما أظهرت الأرقام أن الولايات المتحدة وروسيا وفرتا معاً 50.
4 بالمائة من واردات الغاز الإسبانية في أفريل، في وقت تواصل فيه الجزائر لعب دور محوري في أمن الطاقة الإسباني، مستفيدة من موقعها كأحد الموردين الرئيسيين عبر البنية التحتية لأنابيب الغاز التي تربط البلدين.
وفي المجمل، تراجعت صافي واردات الغاز الإسبانية، بعد احتساب الصادرات، بنسبة 9.
2 بالمائة خلال أفريل لتصل إلى 23,970 جيغاواط/ساعة، بينما انخفضت صادرات الغاز الإسبانية بنسبة 27.
4 بالمائة إلى 4,698 جيغاواط/ساعة، مع تصدر فرنسا قائمة الوجهات المستقبلة لهذه الصادرات بحصة بلغت 51.
8 بالمائة.
وتبرز هذه المؤشرات استمرار أهمية الجزائر في مزيج الطاقة الإسباني، رغم التحولات التي يشهدها سوق الغاز الأوروبي وتزايد واردات الغاز الطبيعي المسال من مصادر متعددة، من بينها الولايات المتحدة وروسيا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك