أصدر الجيش الإسرائيلي اليوم الثلاثاء، إنذارًا جديدًا بالإخلاء لسكان مدينة صور في جنوب لبنان، شمل الحي المسيحي للمرة الأولى.
وزعم الجيش الإسرائيلي أنّ الحي يضمّ عناصر من حزب الله، من دون تقديم أدلة على ذلك، محذرًا من أنّه سيتّخذ إجراءات إضافية إذا استمرّ وجود الحزب في المنطقة، وفق ادعائه.
ولفت مراسل التلفزيون العربي من القدس أحمد دراوشة، إلى أنّ توسيع نطاق الإنذار ليشمل الحي المسيحي للمرة الأولى يأتي في ظل ادعاءات إسرائيلية متكرّرة بأنّ عناصر وقيادات من حزب الله انتقلوا إلى مناطق لم تكن تُستهدف سابقًا.
كما أشار دراوشة إلى أنّ الجيش الإسرائيلي أعلن إخلاء مناطق واسعة في محيط صور، بينها الرشيدية وعين بعال والحوش وبرج الشمالي ومعشوق والبص وجل البحر وشبريحة ومناطق أخرى، في خطوة قد تُمهّد لعمليات قصف جديدة في المدينة ومحيطها.
وأضاف أنّ هذا التطوّر يندرج ضمن الرسائل التي تُحاول إسرائيل إيصالها بشأن توسيع نطاق عملياتها العسكرية في لبنان وعدم حصرها بمنطقة جغرافية محددة، تحت ذريعة الرد على أي تهديد تعتبر أنّه يستهدفها.
وجاء الإنذار بالتزامن مع تصعيد ميداني واسع في جنوب لبنان، حيث تمكّنت فرق الإنقاذ من انتشال جثة شهيد من تحت أنقاض مبانٍ استهدفتها الغارات الإسرائيلية في منطقة المساكن الشعبية بمدينة صور فجر اليوم، فيما تتواصل عمليات البحث عن مفقودين.
كما أسفرت غارات إسرائيلية عن سقوط أربع شهداء في بلدات عدشيت وحبوش وكفرمان.
واستهدفت غارات محيط النادي الحسيني في بلدة الشرقية بقضاء النبطية، ودير قانون رأس العين والرمادية والعباسية في قضاء صور، بلدة كفرصير والمنطقة الواقعة بين كفرصير وصير الغربية.
وامتد القصف المدفعي الإسرائيلي إلى أطراف بلدتي المنصوري ومجدل زون، وقلاويه، والقطراني، وجبشيت.
وتتواصل عمليات البحث والإنقاذ في المناطق المستهدفة، بينما تشهد القرى والبلدات الجنوبية تصعيدًا متواصلًا بالتزامن مع الإنذارات الإسرائيلية المُوجّهة للسكان المدنيين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك