تقدّمت شركة" أوبن إيه آي" " OpenAI" الأميركية، مطورة تشات جي بي تي" Chat GBT"، بطلب لإجراء طرح عام أولي في الولايات المتحدة، لتنضم بذلك إلى منافستها" أنثروبيك" " Anthropic" في الاتجاه نحو سوق الأسهم في الوقت الذي يسعى فيه المستثمرون للاستفادة من الفورة التي يشهدها قطاع الذكاء الاصطناعي.
ولم تكشف" أوبن إيه آي" عن حجم أو شروط الطرح، وقالت إنّ الجدول الزمني لم يتحدد بعد.
وأضافت، في بيان، أمس الاثنين، " قد يستغرق الأمر بعض الوقت لأن هناك أموراً نريد القيام بها، والتي من المرجح أن يكون إتمام هذه الأمور أسهل في ظل كون الشركة خاصة".
ووفقاً لما أوردته وكالة رويترز، فإنّ عملاق الذكاء الاصطناعي يستهدف تقييماً يصل إلى تريليون دولار مع بداية الطرح في السوق الذي ربما يتم في وقت قريب قد يكون سبتمبر/ أيلول.
وإذا تمكنت من بلوغ هذا التقييم، فإنها تمهد بذلك لوجود ثلاث شركات لا يقل تقييمها عن التريليون دولار تدخل السوق بسرعة، وينظر إلى ذلك على أنه الاختبار الأكثر أهمية لرغبة المستثمرين في أسهم التكنولوجيا التي حققت نمواً كبيراً في الأعوام العشرة الأخيرة.
وقالت" أنثروبيك"، في الأول من يونيو/ حزيران، إنها تقدمت بطلب للطرح العام الأولي في الولايات المتحدة، وذلك بعد أسابيع من جمعها 65 مليار دولار في جولة تمويلية وضعت تقييمها عند 965 مليار دولار.
وقال مايكل آشلي شولمان الشريك في" سيريتي بارتنرز"، إنّ" أوبن إيه آي تبقي على خياراتها مفتوحة بعد أن سبقتها أنثروبيك في تقديم طلبها عقب جولة تمويل ضخمة".
كانت" سبايس إكس" التابعة لإيلون ماسك صاحبة الانطلاقة الأولى، إذ تقدمت بطلب طرح عام أولي قد يكون الأكبر في التاريخ، إذ تسعى الشركة إلى طرح أسهم بقيمة 75 مليار دولار، وبلوغ تقييم عند 1.
75 تريليون دولار.
وذكرت صحيفة فاينانشال تايمز، أول من أمس الأحد، أنّ" أوبن إيه آي" تخطط لإجراء أكبر عملية إعادة هيكلة على الإطلاق لتطبيق تشات جي بي تي بهدف تحويله إلى" تطبيق شامل" يضم أدوات برمجة وعناصر ذكاء اصطناعي لزيادة الإيرادات قبل طرح أسهمها في البورصة.
وذكرالتقرير، الذي نقل عن أكثر من 12 موظفاً سابقاً وحالياً في الشركة، أن هذه التغييرات تأتي في إطار عملية إعادة تنظيم أوسع نطاقاً في" أوبن إيه آي"، إذ تحول الشركة مواردها لاستهداف عملاء المؤسسات الذين يدرون ربحاً وتكثف المنافسة مع منافستها" أنثروبيك".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك