تواصل شركات طيران عالمية تعديل جداول رحلاتها إلى الشرق الأوسط مع بدء بعض الناقلات استئناف جزء من خدماتها تدريجياً، في حين لا تزال شركات أخرى تمدد تعليق رحلاتها إلى عدد من الوجهات في المنطقة بسبب تداعيات الحرب الأخيرة بين إيران وإسرائيل.
ووفقاً لبيانات شركات الطيران، شملت قرارات التعليق أو التأجيل وجهات عدة، أبرزها تل أبيب ودبي وبيروت والدوحة وعمّان وأربيل والرياض، مع تفاوت مواعيد استئناف الرحلات بين شركة وأخرى.
وأعلنت شركات أوروبية وأميركية وآسيوية تمديد تعليق رحلاتها إلى تل أبيب لفترات مختلفة، إذ أوقفت بعض الشركات رحلاتها حتى نهاية حزيران، بينما مددت شركات أخرى التعليق حتى أيلول أو كانون الأول المقبل.
كما مددت شركات عدة تعليق رحلاتها إلى دبي، حيث أوقفت بعض الناقلات خدماتها حتى آب أو أيلول أو تشرين الأول المقبل، في حين شملت قرارات مماثلة وجهات أخرى في المنطقة مثل بيروت وعمّان وأربيل والدوحة والرياض.
استئناف تدريجي لبعض الرحلاتوفي المقابل، بدأت بعض شركات الطيران إعادة تشغيل جزء من رحلاتها إلى الشرق الأوسط أو أعلنت خططاً لاستئنافها خلال الأسابيع والأشهر المقبلة، مع استمرار مراجعة الجداول التشغيلية وفق تطورات الأوضاع في المنطقة.
ومن بين الشركات التي أعلنت استئناف أو عودة جزئية لبعض خدماتها، شركات تخطط لإعادة تشغيل رحلات إلى تل أبيب والدوحة ودبي خلال الصيف أو الخريف المقبلين، في حين أبقت شركات أخرى على قرارات التعليق لفترات أطول.
وتواصل بعض شركات الطيران أيضاً تجنب استخدام الأجواء السورية والعراقية والإيرانية والإسرائيلية خلال رحلاتها بين أوروبا وآسيا، ما يؤدي إلى تغيير مسارات عدد من الرحلات الدولية وزيادة مدة السفر على بعض الخطوط.
ورغم بدء عودة بعض الرحلات تدريجياً، لا تزال حركة النقل الجوي في المنطقة تتأثر بالاضطرابات التي رافقت الحرب، في ظل استمرار شركات الطيران في تقييم المخاطر التشغيلية والأمنية قبل استئناف خدماتها بشكل كامل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك