أعلنت السلطات الإيطالية فتح تحقيق رسمي بحق وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، على خلفية اتهامات تتعلق بإساءة معاملة نشطاء" أسطول الصمود" الذين احتُجزوا الشهر الماضي، ويأتي هذا التطور في إطار تحركات قانونية أوروبية متزايدة لمراجعة ظروف احتجاز المشاركين في الأسطول.
اتهامات بالسخرية والتنكيل بالمحتجزينوبحسب وكالة" أنسا" الإيطالية، يحقق المدعي العام في روما مع بن غفير بتهمة" السخرية والتنكيل" بعد تداول مقطع مصور ظهر فيه عدد من النشطاء، بينهم مواطنون إيطاليون، وهم راكعون ومقيدو الأيدي داخل ميناء أشدود، ما أثار جدلاً واسعاً بشأن طريقة التعامل معهم.
شبهات جرائم دولية في الملفويتضمن ملف التحقيق شبهات تتعلق بارتكاب جرائم دولية، من بينها التعذيب والاحتجاز غير القانوني، وتسعى السلطات الإيطالية إلى فحص الوقائع المرتبطة بمعاملة النشطاء خلال فترة احتجازهم، في ظل مطالبات حقوقية بمحاسبة المسؤولين عن أي انتهاكات محتملة.
ويأتي التحقيق الإيطالي بعد أيام قليلة من خطوة مماثلة اتخذتها فرنسا، حيث باشرت السلطات الفرنسية تحقيقاً بشأن اتهامات تتعلق بارتكاب إسرائيل أعمال تعذيب وجرائم حرب بحق نشطاء فرنسيين شاركوا في" أسطول الصمود".
تفاصيل الهجوم على الأسطولوكانت القوات الإسرائيلية قد هاجمت قوارب" أسطول الصمود" في 18 مايو أثناء وجودها في المياه الدولية، قبل أن تنفذ عمليات اعتقال واسعة شملت 428 ناشطاً ينتمون إلى 44 دولة مختلفة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك