تعرض الرئيس الأميركي دونالد ترمب للاستهجان خلال مباراة كرة سلة في نيويورك، حيث أصبح أول رئيس أميركي في منصبه يحضر نهائيات الدوري الأميركي لكرة السلة للمحترفين.
وجاءت صيحات الاستهجان بعد أن انتظر حاملو التذاكر المحبطون لساعات في طوابير امتدت لأكثر من مبنيين خارج «ماديسون سكوير غاردن»، يوم أمس الاثنين، بسبب القيود الأمنية المشددة التي رافقت ظهور ترمب.
وخسر فريق نيويورك نيكس بنتيجة 111-115 أمام سان أنطونيو سبيرز في المباراة الثالثة من سلسلة نهائيات دوري «NBA»، التي تتكون من سبع مباريات، مما قلّص تقدم نيكس إلى 2-1، كما حضر المباراة عمدة نيويورك زهران ممداني وعدد من المشاهير.
واندلعت صيحات الاستهجان عندما عرضت الكاميرات صورة ترمب على الشاشات الكبيرة في الملعب أثناء أدائه التحية خلال عزف النشيد الوطني، وفقًا لـBBC.
وحضر ترمب برفقة حفيدته كاي ترمب ومالك فريق نيويورك نيكس جيمس دولان، إلى جانب عدد من أعضاء إدارته، بينهم وزير النقل شون دافي، ووزير الداخلية دوغ بورغوم، ومدير وكالة حماية البيئة لي زيلدين، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف.
وكانت علاقة الرئيس الجمهوري، المولود في حي كوينز بمدينة نيويورك، صعبة مع مسقط رأسه ذي الأغلبية الديمقراطية.
وامتلأت مقاعد الصف الأول بالمشاهير، منهم تيموثي شالاميت، وتينا فاي، وتريسي مورغان، وبن ستيلر، ولاري ديفيد، وسبايك لي، وديريك جيتر، وإيلي مانينغ.
توجه ترمب، الذي كان في ناديه للغولف في نيوجيرسي في وقت سابق من اليوم، إلى وسط مانهاتن بطائرة «مارين ون»، ثم انتقل بموكب سيارات إلى موقع الحدث.
وأدى وصوله إلى إغلاق الشوارع المحيطة بساحة ماديسون سكوير أمام المشاة والمركبات، مع نشر آلاف من ضباط الشرطة ومئات من عناصر الخدمة السرية.
كما وُضعت حواجز معدنية عند المداخل، وواجه المشجعون إجراءات أمنية مشددة شبيهة بالمطارات.
وأثّرت هذه الإجراءات على الحركة التجارية، حيث بدت بعض الحانات خالية بسبب تقييد حركة المشاة، وواجه مشجعو نيويورك نيكس صعوبات في التنقل خلال أجواء الاحتفال.
وقال أحد سكان نيويورك لـBBC إن الإجراءات الأمنية «تقتل أجواء المباراة».
وشهد الفريق هذا الموسم تحولًا لافتًا، بوصوله إلى النهائيات لأول مرة منذ 1999.
احتشدت الجماهير في الشوارع، خاصة قرب منتزه براينت، حيث تابع الكثيرون المباراة في تجمعات جماعية.
وقال أحد المشجعين إن الاضطراب الناتج عن زيارة ترمب كان مزعجًا، بينما رأى آخرون أن حضوره أمر إيجابي رغم التأثير على الأجواء.
وأُضيئت ناطحات السحاب بألوان الفريق (البرتقالي والأزرق)، فيما شهدت المدينة احتفالات واسعة.
وفي المقابل، ارتفعت أسعار التذاكر بشكل كبير، إذ تجاوزت أسعار إعادة البيع 10 آلاف دولار ووصلت أحيانًا إلى أكثر من 100 ألف دولار.
وقال ترمب، ردًا على الأسعار المرتفعة: «هكذا تسير الحياة، ومشاهدتها على التلفزيون شبه مجانية».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك