وكالة شينخوا الصينية - الصين وجورجيا تعلنان الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى شراكة استراتيجية شاملة رويترز العربية - لجنة تحقيق: قوات إسرائيلية تحمي مستوطنين خلال هجومهم على فلسطينيين قناة التليفزيون العربي - توغل إسرائيلي واعتقال شاب بريف القنيطرة الجنوبي في سوريا قناه الحدث - اللون الأسود يكسو شاطئاً مصرياً.. السلطات تتحرك وتطلب بصمة كيميائية قناة الغد - تقرير أممي: الجيش الإسرائيلي بدعم هجمات المستوطنين بالضفة قناه الحدث - إذاعة القرآن الكريم في مصر تنفي إيقاف المقرئ المفضل للس الجزيرة نت - كم مرة أعلن ترمب قرب التوصل لاتفاق مع إيران؟ العربي الجديد - هل انفجرت فقاعة شركات البرودباند الأوروبية بعد ذروتها خلال الجائحة؟ وكالة شينخوا الصينية - الخارجية الصينية: الصين لن تسمح لليابان والفلبين بانتهاك حقوقها البحرية الجزيرة نت - هآرتس: حكومة إسرائيل اختلست أكثر من مليار شيكل لشرعنة الاستيطان
عامة

دراسة تكشف ترسخ العنصرية ضد اللاجئين داخل مؤسسات حكومية في ألمانيا

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ ساعتين
1

كشفت أكبر دراسة حول العنصرية داخل المؤسسات الحكومية في ألمانيا عن تعرض فئات عدة من الأجانب واللاجئين، خاصة المسلمين والغجر، لممارسات تمييزية وسوء معاملة في بعض الدوائر الرسمية.ووفقاً لتقرير نشرته قن...

كشفت أكبر دراسة حول العنصرية داخل المؤسسات الحكومية في ألمانيا عن تعرض فئات عدة من الأجانب واللاجئين، خاصة المسلمين والغجر، لممارسات تمييزية وسوء معاملة في بعض الدوائر الرسمية.

ووفقاً لتقرير نشرته قناة شمال ألمانيا (NDR)، فإن الدراسة خلصت إلى أن العنصرية ليست ظاهرة هامشية داخل بعض المؤسسات الحكومية الألمانية، بل تظهر بأشكال مختلفة في عدد من الدوائر الرسمية، سواء من خلال الأحكام المسبقة تجاه فئات معينة أو عبر ممارسات تؤدي إلى معاملة غير متساوية.

ومن بين الشهادات التي أوردتها الدراسة، يروي شاب سوري يقيم في ألمانيا منذ نحو عشر سنوات ويعمل حالياً سائق توصيل، تفاصيل تجربة يقول إنه تعرض خلالها لمعاملة عنصرية داخل إحدى الدوائر الرسمية.

وبسبب طلبه الجاري للحصول على الجنسية الألمانية، فضّل عدم الكشف عن هويته الحقيقية خشية أن يؤثر ذلك على إجراءات ملفه.

لاجئ سوري يروي تعرضه للتمييزويقول الشاب البالغ من العمر 36 عاماً والمنحدر من مدينة إدلب السورية إنه" عندما وصل إلى ألمانيا كان عليه التسجيل لدى مكتب العمل، لكنه فوجئ بأسئلة لا علاقة لها بإجراءات التسجيل، من بينها سبب إطالته للحيته".

ويضيف أن الموظفة كانت تركز على مظهره في وقت كان يواجه فيه ظروفاً معيشية صعبة، إذ بقي ثلاثة أشهر من دون أي دعم مالي لتأمين احتياجاته الأساسية، الأمر الذي ترك أثراً نفسياً كبيراً لديه.

ويؤكد أن حصوله على المساعدات استغرق نحو ثلاثة أشهر، رغم مراجعته مكتب العمل مرات عدة لتقديم الوثائق المطلوبة.

وبحسب روايته، كان يُطلب منه في كل زيارة استيفاء شروط أو متطلبات جديدة، ما أدى إلى تأخير البت في طلبه وتفاقم معاناته المالية خلال تلك الفترة.

العنصرية جزء من ثقافة بعض المؤسساتويقول غيرت بيكل، أستاذ علم الاجتماع في جامعة لايبزيغ ومدير الدراسة، إن" أهم نتائج دراستنا تتمثل في أننا وجدنا العنصرية في كل مؤسسة وكل دائرة حكومية قمنا بفحصها، لكن هذا لا يعني أن كل موظف حكومي عنصري".

وأضاف: " كما توصلنا إلى أن الأمر لا يقتصر على أفراد بعينهم، بل إن هذه العنصرية تُنقل أحياناً من شخص إلى آخر، أي أنها ترسخت في ثقافة بعض المؤسسات، فالموظفون الأكبر سناً ينقلون هذه المواقف إلى الموظفين الأصغر".

وتشير الدراسة إلى أن العنصرية المؤسسية موجودة في الدوائر الحكومية الألمانية من ناحيتين: الأولى تتمثل في الأحكام المسبقة تجاه فئات معينة من الناس، مثل المسلمين والغجر (السنتي والروما)، والثانية تتجلى في بعض النصوص القانونية.

اللاجئون السوريون والأوكرانيون يتلقون معاملة متفاوتةكما رصدت الدراسة تفاوتاً واضحاً في معاملة اللاجئين السوريين مقارنة باللاجئين الأوكرانيين، إذ أشار التقرير النهائي إلى أن الأوكرانيين يحظون، في كثير من الحالات، بمعاملة أفضل بكثير من غيرهم داخل مكاتب العمل.

وبحسب الدراسة، فإن المسلمين والغجر هم الأكثر تعرضاً للعنصرية، ففي استطلاع إلكتروني شمل مسلمين متدينين، أفاد 80 في المئة من المشاركين بأنهم تعرضوا للتمييز مرة واحدة على الأقل.

كما ذكر التقرير أن ما يقرب من نصف الذين تعاملوا مع مكاتب العمل والدوائر الاجتماعية ودوائر الأجانب تعرضوا لعنصرية معادية للمسلمين.

ولا يقتصر التمييز العنصري في المؤسسات الألمانية على المراجعين والمتعاملين معها، بل يطال أيضاً بعض الموظفين العاملين فيها.

انتقادات لطريقة نشر الدراسةوتُعد نتائج الدراسة ذات أهمية كبيرة، إلا أن طريقة نشرها أثارت الاستغراب.

ويشير بيكل إلى" نشر الدراسة في الساعة الخامسة والنصف مساءً قبل يوم الإثنين من الكرنفال (الذي يصادف عطلة رسمية واحتفالات) أمر غريب بعض الشيء، ويمكن تفسيره بأن وزارة الداخلية لا تبدي اهتماماً كبيراً بمناقشة قضية العنصرية".

وأضاف أنه كان من المتوقع أن تبادر الوزارات الاتحادية إلى الاعتراف بمشكلة العنصرية والعمل على مكافحتها، نظراً لدورها القيادي، إلا أن ذلك لم يتحقق، بالشكل المأمول.

من جانبه، رفض متحدث باسم وزارة الداخلية الألمانية هذا التوصيف، مؤكداً أن نتائج الدراسة أُتيحت للجمهور على الموقع الإلكتروني للوزارة.

وأوضح أن الوزارة ترى في نتائج الدراسة تأكيداً لاعتقادها بأن حالات التمييز داخل مؤسساتها تمثل استثناءً مطلقاً، مشيراً إلى أنها تدعم منذ سنوات عديدة إجراءات متنوعة تهدف إلى منع التمييز.

دعوات لتوسيع آليات الإبلاغ عن التمييز في ألمانياوشملت الدراسة، التي استمرت عدة سنوات، مكاتب العمل ودوائر الأجانب والشرطة والجمارك والسلطة القضائية والدوائر الصحية ومكاتب رعاية الشباب، مع وجود تفاوتات إقليمية كبيرة في مستوى انتشار العنصرية.

وفي توصياتهم العملية، دعا الباحثون إلى إنشاء المزيد من مكاتب الشكاوى الخاصة بحوادث العنصرية، لأن المتضررين غالباً لا يعرفون الجهات التي يمكنهم اللجوء إليها.

كما أوصوا بإقرار تشريع شامل لمكافحة التمييز ووضع خطط عمل محلية للوقاية منه.

ويرى بيكل أن بعض المناطق، مثل هامبورغ، قطعت بالفعل شوطاً جيداً في هذا المجال من خلال إنشاء أنظمة للإبلاغ عن الحوادث والاعتراف بوجود العنصرية وصياغة مبادئ توجيهية واضحة.

مبيناً أن هناك فروقاً ملحوظة بين مناطق ألمانيا المختلفة، وأن بعض المدن والمناطق تحقق تقدماً جيداً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك