وجاء في بيان صادر عن الخدمة الصحفية للشركة: " خلال العملية، تم تحميل 163 مجموعة وقود محاكاة في المفاعل بشكل متتابع، وهي تطابق تماما خصائص الوقود النووي من حيث التصميم والكتلة والأبعاد، لكنها لا تحتوي على مواد نووية".
وأوضحت الشركة أن مجموعات الوقود المحاكية، مثل الوقود النووي المخصص للوحدة الأولى من المحطة، تم تصنيعها في منشأة تابعة لشعبة الوقود في" روساتوم"، وهي مصنع نوفوسيبيرسك للمواد الكيميائية المركزة.
كما أشار البيان إلى أن تحميل مجموعات الوقود المحاكية يُعد أحد المراحل النهائية للتحضير لاختبار المعدات البارد والساخن لمنظومة المفاعل، الذي يسبق التشغيل الفيزيائي للمفاعل.
ونقلت الخدمة الصحفية عن المدير العام لـ" أكويو نوكلير"، سيرغي بوتسكيخ، قوله: " إن إتمام تحميل مجموعات الوقود المحاكية في الوحدة الأولى لمحطة أكويو يمثل البروفة العامة لتحميل الوقود النووي.
ومن خلال هذه المحاكاة، نتدرب على إجراءات التعامل مع الوقود النووي في ظروف تقترب إلى أقصى حد من ظروف التشغيل الفعلي، ونؤكد جاهزية المعدات والكوادر للمرحلة التالية قبل التشغيل".
وبعد الانتهاء من تحميل مجموعات الوقود المحاكية، سيشرع الخبراء في تجميع المفاعل والتحضير للمرحلة الرئيسية التالية في تشغيل الوحدة، وهي اختبار منظومة المفاعل في ظروف البرودة والحرارة.
وتم تنفيذ عملية تحميل مجموعات الوقود المحاكية تحت إشراف وكالة التنظيم النووي في الجمهورية التركية (NDK)، ووفقا صارما لمتطلبات السلامة المعتمدة.
يذكر أن رئيس مؤسسة" روساتوم"، أليكسي ليخاتشوف، كان قد أعلن في بداية يونيو الجاري أن إطلاق الطاقة في محطة أكويو النووية مقرر في خريف أو شتاء هذا العام.
كما أفاد وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي، ألبرسلان بايراقتار، بأن تزويد الشبكة الكهربائية بالطاقة من الوحدة الأولى لمحطة أكويو، التي تشيّد بمشاركة روسية، قد يبدأ في أكتوبر المقبل.
وتعد محطة أكويو للطاقة النووية أول محطة نووية في تركيا، وتقع على ساحل البحر المتوسط في ولاية مرسين، وهي تتكون المحطة من أربع وحدات من مفاعلات" في في إي آر-1200" بتصميم روسي، بقدرة إجمالية تبلغ 4800 ميغاواط.
ويتوقع أن تسهم المحطة بشكل كبير في تلبية احتياجات تركيا المتزايدة من الطاقة، وتعزيز أمنها من الطاقة، فيما يعد المشروع نموذجا للتعاون الاستراتيجي بين موسكو وأنقرة في مجال الطاقة النووية السلمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك