قناة الجزيرة مباشر - ما أهداف إسرائيل من تغيير الواقع في لبنان؟ قناة التليفزيون العربي - مخطط إسرائيلي لبث فتنة طائفية في صور وبيروت قناة التليفزيون العربي - ترمب: نحن في الخطوات الأخيرة للتوصل إلى اتفاق مع إيران ونريد أن نحسم الأمر قناة الجزيرة مباشر - ربط بين المسارين الإيراني واللبناني.. ما تصريحات المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية؟ قناة القاهرة الإخبارية - تأثير أزمة الوقود على صناعة الطيران.. وهبوط جماعي لأسهم الذكاء الاصطناعي قناة الجزيرة مباشر - بعثة إيران بوكالة الطاقة الذرية: من السخف أن تقدم أمريكا المعتدية مشروع قرار ضدنا قناة القاهرة الإخبارية - في ظل اضطراب الأسواق وبعض المناطق الإقليمية.. صادرات الصين تتحدى التوترات الجيوسياسية قناة التليفزيون العربي - مشهد معقد في لبنان .. حزب الله يتمسك بالمقاومة والحكومة تفاوض إسرائيل تحت النار قناة القاهرة الإخبارية - قفزة الوقود تلتهم الأرباح.. إلى أين تتجه صناعة الطيران عالميًا؟ قناة التليفزيون العربي - موقف إيران من التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان وردها على تسريبات قرب التوصل لاتفاق
عامة

ملاحظاتي حول الأداء السياسي والعسكري لتحالف تأسيس (2

سودانايل الإلكترونية
1

سعدت وأنا أرى دموع الفرح والأمل في عيون الأبناء والبنات من طلاب الشهادة الثانوية في كردفان ودارفور، أولئك الذين حرمتهم الحرب من حقهم في التعليم لسنوات. وأرى أن تمكين هؤلاء الطلاب من الجلوس للامتحانات ...

سعدت وأنا أرى دموع الفرح والأمل في عيون الأبناء والبنات من طلاب الشهادة الثانوية في كردفان ودارفور، أولئك الذين حرمتهم الحرب من حقهم في التعليم لسنوات.

وأرى أن تمكين هؤلاء الطلاب من الجلوس للامتحانات يمثل واحداً من أهم الإنجازات التي حققتها حكومة تأسيس حتى الآن، رغم أن الطريق ما زال طويلاً أمامها في مجالات الأمن والخدمات الأساسية للمواطنين في المناطق الخاضعة لسيطرتها.

ومن المفارقات أن أي إنجاز تحققه حكومة تأسيس، مهما بلغت أهميته، يُقابل بالتقليل من شأنه أو يُصوَّر باعتباره تكريساً لتقسيم البلاد.

غير أنني أرى الأمر من زاوية مختلفة؛ فالمناطق التي سيطرت عليها قوات تأسيس ثم شرعت في إدارتها تمثل، في تقديري، تحرراً لأجزاء مهمة من الوطن من هيمنة مشروع الإسلام السياسي الذي أرهق الدولة والمجتمع لعقود طويلة.

إنها عملية استعادة لمؤسسات ومقدرات البلاد لتعمل في خدمة المواطنين بدلاً من توظيفها لخدمة مشروع سياسي ظل ينهك السودان لأكثر من ثلاثة عقود ونصف.

ومع ذلك، لا يزال الكثير مطلوباً من حكومة تأسيس في مجال التعليم.

ويأتي في مقدمة ذلك العمل على تأمين الاعتراف بالشهادة الثانوية، حتى تُسكت الأصوات المشككة في مشروعيتها، رغم أن كثيرين يرون أنها أكثر نزاهة وتأميناً من الامتحانات التي أُجريت تحت إشراف حكومة بورتكيزان، والتي تعرضت لاتهامات وتسريبات متكررة كادت تجعل تسريب الامتحانات لأصحاب النفوذ أمراً معتاداً لا استثناءً.

إن استئناف العملية التعليمية بعد توقف دام ثلاث سنوات يُعد خطوة بالغة الأهمية، لأنه أتاح فرصة التعليم لأبناء وبنات الأسر البسيطة الذين لا يملكون القدرة على إرسال أبنائهم إلى المدارس أو الجامعات الخاصة داخل السودان أو خارجه، كما يفعل أصحاب الامتيازات والقدرات المالية من الفلول.

وأرى أن ما تحقق يمثل بداية طيبة لحكومة تأسيس، وآمل أن يستمر ويتحول إلى استراتيجية متكاملة لإصلاح التعليم بعد انتهاء الحرب وتجاوز آثارها.

فالسودان لا يحتاج فقط إلى إعادة فتح المدارس، بل يحتاج أيضاً إلى تطوير المناهج والمؤسسات التعليمية بما يعزز قيم التسامح والمواطنة المتساوية وحقوق الإنسان، وهي قيم حُرمت منها أجيال كاملة منذ انقلاب الإنقاذ عام 1989م.

إن بناء مستقبل مستقر للسودان يبدأ من بناء الإنسان السوداني، ولا سبيل إلى ذلك إلا عبر تعليم حديث يرسخ ثقافة السلام والتعايش واحترام التنوع، ويضع مصلحة الوطن فوق كل المشاريع الأيديولوجية الضيقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك