قناة الجزيرة مباشر - ما أهداف إسرائيل من تغيير الواقع في لبنان؟ قناة التليفزيون العربي - مخطط إسرائيلي لبث فتنة طائفية في صور وبيروت قناة التليفزيون العربي - ترمب: نحن في الخطوات الأخيرة للتوصل إلى اتفاق مع إيران ونريد أن نحسم الأمر قناة الجزيرة مباشر - ربط بين المسارين الإيراني واللبناني.. ما تصريحات المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية؟ قناة القاهرة الإخبارية - تأثير أزمة الوقود على صناعة الطيران.. وهبوط جماعي لأسهم الذكاء الاصطناعي قناة الجزيرة مباشر - بعثة إيران بوكالة الطاقة الذرية: من السخف أن تقدم أمريكا المعتدية مشروع قرار ضدنا قناة القاهرة الإخبارية - في ظل اضطراب الأسواق وبعض المناطق الإقليمية.. صادرات الصين تتحدى التوترات الجيوسياسية قناة التليفزيون العربي - مشهد معقد في لبنان .. حزب الله يتمسك بالمقاومة والحكومة تفاوض إسرائيل تحت النار قناة القاهرة الإخبارية - قفزة الوقود تلتهم الأرباح.. إلى أين تتجه صناعة الطيران عالميًا؟ قناة التليفزيون العربي - موقف إيران من التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان وردها على تسريبات قرب التوصل لاتفاق
عامة

ومضات " ق.ق.ج" شهداء مبدعون[ أُمتحنوا من منازلهم ولم ينجوا أحد ] "1

سودانايل الإلكترونية
2

إنطلق صوت حنجرة الدراما الذهبية. . عاليًا مباهيًا مستعيدًا، صوت تلك الدرامية باهيًا ثاقبًا دويًا، لحظتها إنطلق داويًا صوت القذيفة العبثية اللعينة متعاليًا، *التقى الصوتان في فضاء المسرح الدرامي ناعيًا...

إنطلق صوت حنجرة الدراما الذهبية.

عاليًا مباهيًا مستعيدًا، صوت تلك الدرامية باهيًا ثاقبًا دويًا، لحظتها إنطلق داويًا صوت القذيفة العبثية اللعينة متعاليًا، *التقى الصوتان في فضاء المسرح الدرامي ناعيًا.

فرقعة صوت القذيفة العبثية القوية، أسكت صوت صفقة الإعجاب للحنجرة الذهبية، حين مسرحًا كان عايدًا عاندًا متمردًا، إغتالت القذيفة العبثية اللعينة، حنجرة الدراما الذهبية لاهيًا ناهيًا ساهيًا، ردت على قذيفته بتصميم المبدعة الصامدة تحديًا قالت عاليًا، لاتحفروا لي قبرًا سوف أرقد فوق معهدي الفني مسرحًا تعليميًا رائدًا مُجَّدِدًا.

عند فجر صباحها التحنان أَعْلَّت من طبقات صوتها الرنان، في صباحها الريان، فراشة تتجول في بستانها الرويان، تدندن بأغنيتها الحبيبة إليها، لحملها نعومة إسمها وجمال رسمها وحلاوة لحنها ولونها الفتان: “الشادن الكاتلني ريدو هلك النفوس والناس تريدو، مالو لو يرحم مريدو ”.

أُُعجبت إحدى(دانات الشر)عابرة الفضاءآت الحزينة، بهذا الصوت الملائكي الملئ بالحنين والشجن، فقررت أن تستأثر به لوحدها دون العالمين، لتفنيه لا لتغنيه، فأخذت إليها الشادن الفنان بصوتها الحنون الديمة ملحون، وخرجت ولم تعد به حتى الآن، ومن يجدها فليغني وينشد معها: “الشادن الكاتلنا ريدا” “مالو لو رحما ورحم مُرّيدا ”.

( إلى روح الشهيد الفنان عازف الكمان/ خالد السنهوري )ناح الكمان بأنة الوداع الراعشة، باح بهمسةٍ نائحٌ بأوتاره الخمسة الخاشعة، توقف الكمان، عند نغمة أساه اليافعة، صعدت روحه الغنَّاء، وتاهت عنه صوله، والري لا مي، عن كمانه، وسط دخان الفضاء سوادًا لامعًا، تذرف دمع وداعه لحرب المبدع تركته نهبًا للفراغ، وأصابع الفنان على أوتار الكمان تشققت منه الجفون والفنون والسواقي اللسة دائرة، والجوع يأكل من بطن الحوت، والكمان سلالم موسيقاه النازفة، نازعًا ناسفًا نبراس لحن آلئه العازفة، تهدر من خلف رناتها الأهات والأنات الآسيات الحزينات المترادفة، حين معزوفة ” الموت جوعًا ” عاصفة.

ويغيب عنا مبدع متوسدًا جسد الكمان النائحة.

omeralhiwaig441@gmail.

com.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك