أدانت محكمة بئر مراد رايس بالعاصمة، مساء الإثنين، المتهمين الرئيسيين في قضية تدنيس العلم الوطني داخل فندق “ليغاسي لوكسوري” بحيدرة، وقضت بسجنهما لمدة 7 سنوات نافذة مع الإيداع الفوري.
وتعود القضية إلى واقعة أثارت استياءً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الأخيرة، بعد تداول صور ومقاطع أظهرت العلم الوطني موضوعاً على أرضية قاعة احتضنت حفلاً خاصاً.
وشملت المتابعة القضائية كلاً من عبد الرحمن خامر، المعروف بنشاطه كمؤثر ومدير وكالة الاتصال المشرفة على تنظيم الحفل، إلى جانب المهدي سامي بليلة، العامل بإحدى مؤسسات الطباعة، والذي وُجهت إليه تهمة وضع الراية الوطنية على أرضية القاعة.
وخلال جلسة المحاكمة، طالب ممثل النيابة العامة بتوقيع عقوبة 10 سنوات سجناً نافذاً مع الإيداع الفوري في حق المتهمين، قبل أن تفصل المحكمة بإدانتهما ومعاقبة كل واحد منهما بـ7 سنوات سجناً نافذاً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك