قناة العالم الإيرانية - مراسم وداع وتشييع ودفن جثمان الشهيد القائد تقام بعد احياء ذكرى عاشوراء العربي الجديد - ممدوح عزّام: ليس في وسع الأدب أن يفعل شيئاً مهمّاً في تغيير الواقع روسيا اليوم - الخارجية الأذربيجانية: إعادة رفات 4 ضحايا و19 ناجياً من هجوم المسيرات في بحر آزوف Euronews عــربي - وسط تصاعد النزاعات: ما أكثر الأماكن سلمية في العالم للسفر الآن؟ قناه الحدث - سوريا تعلن حصيلة حملة أمنية ضد داعش: 235 موقوفاً خلال 3 أشهر روسيا اليوم - مهرجان الساحة الحمراء للكتاب.. مبيعات الروايات تتخطى 24 ألف نسخة Euronews عــربي - فيديو. زلزال الفلبين: السكان يزيلون الأنقاض وسط مخاوف من الهزات الارتدادية Euronews عــربي - آبل تكشف عن ذكاء اصطناعي جديد وسيري مطورة في آخر مؤتمر مطوري آبل لتيم كوك العربي الجديد - النمسا في مونديال 2026.. عودة بعد غياب 28 عاماً بخبرة مدرب ألماني روسيا اليوم - تقرير يكشف قائمة الدول الأكثر إنفاقا على الترسانة النووية
عامة

«فاتن» فلسطينية يرافقها الخوف في الضفة: نتعرض للاعتقال والإبعاد القسري عن أماكن المواجهات

الوطن
الوطن منذ 1 ساعة

مع خيوط الصباح الأولى في شوارع الضفة الغربية، بفلسطين المحتلة، ترتدى فاتن الترابي، الصحفية الثلاثينية، ملابسها على عجل، فيما تمد يدها لتسحب درعها الصحفية الزرقاء اللون ومدونة فوقها كلمة «صحافة» باللغة...

مع خيوط الصباح الأولى في شوارع الضفة الغربية، بفلسطين المحتلة، ترتدى فاتن الترابي، الصحفية الثلاثينية، ملابسها على عجل، فيما تمد يدها لتسحب درعها الصحفية الزرقاء اللون ومدونة فوقها كلمة «صحافة» باللغة الإنجليزية، لتضعها على صدرها، فيما تستقر الخوذة فوق رأسها قبل أن تغادر منزلها، وفي الخلفية ترتفع أصوات الرصاص الحي ودوي القنابل المسيلة للدموع، في مشهد يومي يعيشه أهالي محافظات نابلس وطولكرم وجنين ومخيماتها وغيرها من الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية المستمرة.

تقول «فاتن»، التي تعمل لصالح القناة الجزائرية الثالثة، الناطقة بالفرنسية، إنها مع كل مهمة صحفية للتغطية لا تحمل معها معداتها فقط، بل يلازمها خوفها الدائم من ألا تعود إلى البيت مرة أخرى، إذ بين أصوات الرصاص، ورائحة الغاز المسيل للدموع، والحواجز العسكرية التي تقطع الطرق والأنفاس، تتحول مهمة «فاتن» التي هي في الأساس نقل الحقيقة إلى رحلة يومية محفوفة بالخطر، فالكاميرا لا تكفي لحمايتها، والسترة الصحفية لم تعد درعاً في وجه الاستهداف والانتهاكات المتكررة.

وتصف الصحفية الثلاثينية الواقع الذى تعمل فيه بأنه حياة تحت التهديد الدائم، وبينما تنص المادة 79 من البروتوكول الإضافي الأول للقانون الدولي، التي تكفل حماية الصحفيين أثناء النزاعات المسلحة، إلا أنها في الحقيقة لا تتعدى كونها حبراً على ورق، وذلك في ظل ما يتعرض له الصحفيون الفلسطينيون يومياً على الأرض، وتبدأ الانتهاكات منذ اللحظة الأولى للنزول إلى الميدان، إذ يتم استهداف الصحفيين بالرصاص الحى، ورشهم بالغاز، ومنعهم من الوصول إلى أماكن الأحداث، في محاولة لمنع توثيق ما يجرى، ولا تتوقف المعاناة عند حدود التغطية الميدانية، بل تمتد إلى حياتهم الشخصية أيضاً، إذ تتعرض منازل بعض الصحفيين للمداهمة والتفتيش العنيف دون سابق إنذار، بينما يتمّ احتجازهم لساعات طويلة على الحواجز العسكرية.

وتضيف أنَّ الصحفيات يواجهن إجراءات مهينة خلال التنقل أو السفر، تشمل توقيفهن على الحواجز، وتصويرهن وتفتيش الهواتف الشخصية، وسحب جوازات السفر الفلسطينية لساعات دون توضيح الأسباب، خاصة عند المعابر المؤدية إلى الأردن، موضحة أنَّ هذا الواقع يجعل الصحفيات ضحايا مثل المدنيين، في ظل غياب أي حماية حقيقية لهن: «هذا بالإضافة إلى اعتقالنا وإبعادنا قسراً عن أماكن الاقتحامات والمواجهات، خاصة في البلدة القديمة بمدينة نابلس، بهدف منع نقل الرواية الفلسطينية إلى العالم»، فيما تمثل هذه الممارسات وسيلة لتكميم الأفواه وإظهار رواية واحدة فقط، وتقول «فاتن» إنَّه على الرغم من الخوف والاستهداف المستمر، فإنها تواصل عملها يومياً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك