القدس العربي - بسبب منشور على فيسبوك.. محامية جزائرية سابقة تواجه 5 سنوات سجنا بتهمة المساس برموز الجمهورية الجزيرة نت - إيصال يكفي لتطويق الأرض مرتين.. كم شجرة ندفع ثمنها مع كل فاتورة ورقية؟ العربية نت - والد سانت ليفانت يتصدر التواصل.. مهندس يملك فندقا شهيرا في غزة يني شفق العربية - تشابار: ازدهار حلب السورية ينعكس دائما على غازي عنتاب التركية القدس العربي - بعد أن دمجت “الشيطانين”.. هل تنطلق إيران من “انتصار البقاء” إلى قوة إقليمية عظمى؟ CNN بالعربية - شفق قطبي جنوبي يتحرك مثل الأفعى.. هذا ما التقطته رائدة فضاء فوق الأرض العربية نت - الداخلية السورية: اعتقال 235 من عناصر داعش خلال 3 أشهر القدس العربي - إسرائيل تطالب بإلغاء مذكرة التوقيف الصادرة عن “الجنائية الدولية” بحق نتنياهو قناة التليفزيون العربي - وحدة الساحات أم المعسكرات المتصدعة؟ من يملك تماسك الجبهة؟ قناه الحدث - شقيق سهام جلال يكشف حقيقة وفاتها بـ"خطأ طبي"
عامة

الداخلية السورية تعلن حصيلة 3 أشهر من عملياتها ضد تنظيم داعش

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 ساعة

وأضافت الوزارة في بيان لها يوم أمس، أن عملياتها تمثل حصيلة جهود الاستخبارات العامة السورية في ملاحقة خلايا التنظيم.وفي إطار ما تم تنفيذه من عمليات أوضحت وزارة الداخلية أن إدارة مكافحة الإرهاب نجحت ب...

وأضافت الوزارة في بيان لها يوم أمس، أن عملياتها تمثل حصيلة جهود الاستخبارات العامة السورية في ملاحقة خلايا التنظيم.

وفي إطار ما تم تنفيذه من عمليات أوضحت وزارة الداخلية أن إدارة مكافحة الإرهاب نجحت بتفكيك سبع خلايا وإحباط 7 عمليات.

وشملت عمليات التوقيف بحسب الأشهر، 80 عنصرا في مارس و99 في أبريل و56 في أيار، منهم 71 في دير الزور و35 في حلب.

ولم تورد الوزارة تفاصيل عن الأماكن التي جرت فيها عمليات التوقيف الآخرى لكنها أشارت إلى أن جنسيات الموقوفين شملت 198 سوريًا و37 أجنبيا.

ووفقا لوزارة الداخلية السورية فإن الخلايا المفككة توزعت على عمليتين في دمشق ومثلهما في دير الزور وعملية واحدة في كل من حلب وحماة وحمص.

وقالت إنها ضبطت خلال عملياتها ضد تنظيم “الدولة”، 25 قطعة سلاح وست آليات و22 جهازا معدا للتفجير و67 جهازًا إلكترونيًا.

ودأبت وزارة الداخلية السورية وبشكل دوري على الإعلان عن إلقاء القبض على عناصر من تنظيم داعش أو تفكيك خلاياه المنتشرة في مناطق عديدة داخل الأراضي السورية.

ومثلت عملية إلقاء القبض على كل من محمود العبد الله وجمعة الأحمد في منطقة السفيرة بريف حلب في 16 من أبريل الماضي بتهمة الانتماء للتنظيم أحدث هذه العمليات.

وقالت الداخلية السورية في حينه إن التحقيقات أظهرت تورط أفراد الخلية في تنفيذ مجموعة هجمات سابقة شملت اغتيال واستهداف لعناصر أمنية وعسكرية إضافة إلى عمليات قتل طالت مواطنيين مدنيين.

وأشارت إلى أنها تمكنت خلال العملية من ضبط كميات من الأسلحة والذخائر والتجهيزات القتالية التي كانت تستخدم في استهداف العناصر الحكومية والمدنيين.

وتعلن داعش بين الحين والآخر قيامها بتنفيذ عمليات ضد عناصر أمنية وعسكرية تابعة للحكومة السورية.

وتبنى التنظيم قتل عنصر من الجيش السوري، في بلدة الراعي شمال شرقي حلب لكن عائلة العنصر القتيل أكدت أنه مواطن مدني ولا ينتمي إلى وزارة الدفاع.

الداعية الإسلامي حذيفة الضاهر قال ل RT إن التنظيم بات يعتمد بشكل كبير على أسلوب الذئاب المنفردة التي تضرب وتختفي بعد خسارة آخر جغرافيا كان يسيطر عليها في الباغوز عام 2019 حيث لم يعد قادراً على شن معارك كبيرة يستند فيها إلى عديد عناصره في خوض المعارك.

وأضاف الداعية الإسلامي بأن إنضمام سوريا إلى التحالف الدولي لمحاربة داعش منحها مساعدة دولية كبيرة في هذا الشأن ووضع الكثير من المعلومات الاستخباراتية حول التنظيم في يد وزارتي الدفاع والداخلية السورية كما أن سوريا شاركت معلوماتها حول التنظيم مع دول آخرى الأمر الذي ساهم في كشفه استخباراتيأ والمساهمة في كشف خلاياه وسقوطها تباعاً بيد وزارة الداخلية السورية كما أن محاصرته على المستوى التقني باتت متاحة كذلك إثر التطور اللافت الذي أظهرته الأجهزة الأمنية السورية خلال المدة الماضية ربطأ بما كسبته من إلمام بهذا الشأن.

وختم الداعية الإسلامي حديثه لموقعنا بالإشارة إلى أن هذه العوامل ساهمت كذلك في ازدياد حرص التنظيم على التدقيق في هوية عناصره وإظهار التماسك على مستوى إدارة العمليات وتوجيه الضربات واتساع دائرة الجغرافيا التي تنطلق منها عملياته.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك