قال المستشار عربي زيادة، أمين تنظيم حزب حماة الوطن بمحافظة الجيزة، إن زيارة الرئيس الإريتري أسياس أفورتي لمصر ولقاءه السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي وعقد قمة مباحثات ثنائية، تؤكد عمق العلاقات التاريخية التي تجمع الدولتين، كما أنها تمثل محطة مهمة في تعزيز التعاون بين البلدين، كما أنها تعكس حرص القاهرة على ترسيخ الأمن والاستقرار في منطقة القرن الإفريقي والبحر الأحمر في ظل التحديات والمتغيرات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
وأوضح زيادة، أن المباحثات التي ناقشها السيد الرئيس السيسي وأفورتي تمثل أهمية كبيرة في ظل الظروف الراهنة، بخاصة أن إريتريا تعد شريكا مهما للدولة المصرية في إطار دعمها للاستقرار والحفاظ على أمن منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر بخاصة أنها تمثل امتدادا للأمن القومي المصري، مشيدا بتأكيد السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي ثوابت الدولة المصرية القائمة على احترام سيادة إريتريا وسلامة أراضيها ودعم استقرارها وحدة أراضيها، موضحا أن رسائل مصر السياسية والاستراتيجية خلال المباحثات بين الرئيسين كانت واضحة تؤكد أن القاهرة تتحرك وفق رؤية متكاملة لحماية أمنها القومي ومصالحها الحيوية، وذلك بتكوين شراكات وعلاقات قوية مع الدول الشقيقة والصديقة من أجل مواجهة التحديات المشتركة.
وأشاد زيادة، بتطرق اللقاء إلى التركيز على تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين مصر وإريتريا والذي يسهم في تعميق الشراكة الاقتصادية بين البلدين بما يعود بالنفع على شعبيهما، بخاصة أن التنمية الاقتصادية تعد أهم الأدوات التي تحقق الاستقرار ومواجهة التحديات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة، موضحا أن استمرار التشاور بين مصر وإريتريا يعزز الأمن الإقليمي وتهيئة المناخ اللازم لتحقيق التنمية المستدامة بما يحقق المنفعة والمكاسب الاقتصادية لشعوب المنطقة ويحافظ على استقرارها في مواجهة التحديات المتسارعة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك