وكالة شينخوا الصينية - الصين وجورجيا تعلنان الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى شراكة استراتيجية شاملة رويترز العربية - لجنة تحقيق: قوات إسرائيلية تحمي مستوطنين خلال هجومهم على فلسطينيين قناة التليفزيون العربي - توغل إسرائيلي واعتقال شاب بريف القنيطرة الجنوبي في سوريا قناه الحدث - اللون الأسود يكسو شاطئاً مصرياً.. السلطات تتحرك وتطلب بصمة كيميائية قناة الغد - تقرير أممي: الجيش الإسرائيلي بدعم هجمات المستوطنين بالضفة قناه الحدث - إذاعة القرآن الكريم في مصر تنفي إيقاف المقرئ المفضل للس الجزيرة نت - كم مرة أعلن ترمب قرب التوصل لاتفاق مع إيران؟ العربي الجديد - هل انفجرت فقاعة شركات البرودباند الأوروبية بعد ذروتها خلال الجائحة؟ وكالة شينخوا الصينية - الخارجية الصينية: الصين لن تسمح لليابان والفلبين بانتهاك حقوقها البحرية الجزيرة نت - هآرتس: حكومة إسرائيل اختلست أكثر من مليار شيكل لشرعنة الاستيطان
عامة

قاليباف: لا نسعى لتطبيع العلاقات مع واشنطن.. وسنفاوض ونقاتل في الوقت نفسه

موقع بكرا
موقع بكرا منذ 1 ساعة

أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف أن هدف إيران من المفاوضات الجارية يتمثل في وقف الحرب وترسيخ أمن مستدام للبلاد، وليس تطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة، مشدداً على أن طهران لا تزال تفتق...

أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف أن هدف إيران من المفاوضات الجارية يتمثل في وقف الحرب وترسيخ أمن مستدام للبلاد، وليس تطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة، مشدداً على أن طهران لا تزال تفتقر إلى الثقة بالطرف الأمريكي بسبب ما وصفه بسجل طويل من خرق التعهدات والاتفاقات.

وفي رسالة صوتية وجهها إلى الشعب الإيراني، قال قاليباف إن التوترات الأخيرة في المنطقة جاءت نتيجة ما اعتبره انتهاكات أمريكية وإسرائيلية لالتزامات وقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن الحصار البحري المفروض على إيران واستمرار الخروقات في الساحة اللبنانية أسهما في تفاقم الأوضاع الأمنية.

واعتبر أن تصريحات الرئيس الأمريكي الأخيرة بشأن مذكرة التفاهم لا تنسجم مع ما تم الاتفاق عليه خلال المفاوضات، وهو ما يعكس، بحسب تعبيره، غياب الإرادة الحقيقية لدى واشنطن للمضي نحو تهدئة شاملة أو تسوية سياسية مستقرة.

وأكد قاليباف أن إيران تعاملت مع التطورات الأخيرة من موقع الدفاع عن حقوقها ومصالحها الوطنية، مشيداً بأداء القوات المسلحة الإيرانية خلال المرحلة الماضية، ومشدداً على أن بلاده ستواصل الدفاع عن حقوق شعبها بكل الوسائل المتاحة.

وأشار إلى أن التطورات العسكرية في الخليج، إلى جانب الهجمات الصاروخية الإسرائيلية الأخيرة، أكدت ضرورة امتلاك رؤية شاملة لإدارة الصراع تجمع بين القوة العسكرية والعمل السياسي والدبلوماسي.

وأوضح أن طهران لا ترى أي تناقض بين التفاوض والعمل العسكري، مؤكداً أن الاعتماد على أحد المسارين دون الآخر لن يكون كافياً لتحقيق الأهداف الوطنية.

وأضاف أن الاستراتيجية الإيرانية تقوم على أربعة محاور متكاملة تشمل القوة العسكرية والدبلوماسية والمقاومة الشعبية والعمل الخدمي، معتبراً أن هذه الأدوات تشكل منظومة واحدة لحماية المصالح الإيرانية.

وشدد قاليباف على أن القوة العسكرية تمثل أساس الردع وبناء النفوذ، بينما يقع على عاتق الدبلوماسية تحويل هذه القوة إلى مكاسب سياسية واقتصادية وقانونية ملموسة، بعيداً عن الشعارات أو الوعود غير القابلة للتنفيذ.

وأشار إلى أن التجربة في لبنان أظهرت إمكانية الجمع بين العمل الميداني والمسار الدبلوماسي لتحقيق نتائج سياسية، مؤكداً أن التفاوض لا يلغي خيار المواجهة عند الضرورة، كما أن العمل العسكري لا يمنع استمرار الحوار.

وختم رئيس مجلس الشورى الإيراني بالتأكيد على أن بلاده ستواصل اعتماد نهج" التفاوض عند الحاجة والقتال عند الحاجة"، معتبراً أن الجمع بين ما وصفه بالعمل الثوري والدبلوماسية القائمة على القوة والعقلانية سيحول الضغوط والحصار المفروضين على إيران إلى انتكاسة جديدة لخصومها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك