وكالة شينخوا الصينية - الصين وجورجيا تعلنان الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى شراكة استراتيجية شاملة رويترز العربية - لجنة تحقيق: قوات إسرائيلية تحمي مستوطنين خلال هجومهم على فلسطينيين قناة التليفزيون العربي - توغل إسرائيلي واعتقال شاب بريف القنيطرة الجنوبي في سوريا قناه الحدث - اللون الأسود يكسو شاطئاً مصرياً.. السلطات تتحرك وتطلب بصمة كيميائية قناة الغد - تقرير أممي: الجيش الإسرائيلي بدعم هجمات المستوطنين بالضفة قناه الحدث - إذاعة القرآن الكريم في مصر تنفي إيقاف المقرئ المفضل للس الجزيرة نت - كم مرة أعلن ترمب قرب التوصل لاتفاق مع إيران؟ العربي الجديد - هل انفجرت فقاعة شركات البرودباند الأوروبية بعد ذروتها خلال الجائحة؟ وكالة شينخوا الصينية - الخارجية الصينية: الصين لن تسمح لليابان والفلبين بانتهاك حقوقها البحرية الجزيرة نت - هآرتس: حكومة إسرائيل اختلست أكثر من مليار شيكل لشرعنة الاستيطان
عامة

أفاعي طائرة وديدان ألفية الأرجل..هذا ما كشفه باحثون داخل كهوف كمبوديا الغامضة

CNN بالعربية
CNN بالعربية منذ 1 ساعة

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- تمتد كهوف الحجر الجيري في كمبوديا، التي لا زالت غير مستكشفة إلى حدٍ كبير، لآلاف الأميال، حيث تتضمن عدد لا يُحصى من الأنواع التي لم تُكتشف بعد، فضلاً عن أنظمتها ال...

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- تمتد كهوف الحجر الجيري في كمبوديا، التي لا زالت غير مستكشفة إلى حدٍ كبير، لآلاف الأميال، حيث تتضمن عدد لا يُحصى من الأنواع التي لم تُكتشف بعد، فضلاً عن أنظمتها البيئية الفريدة الحاضنة لكائنات لا وجود لها في أي مكان آخر على وجه الأرض.

كشف مسح جديد للكهوف في مقاطعة باتامبانغ شمال غرب البلاد عن أنواع جديدة، من بينها أفعى" Pit Viper" فيروزية اللون، وثعبان طائر، وعدة أنواع من الوزغ، إضافة إلى حلزونين صغيرين، واثنين من الديدان ألفية الأرجل.

ولا تزال الأفعى وثلاثة من أنواع الوزغ المكتشفة حديثًا في طور التسمية والوصف العلمي الرسمي.

أمّا الاكتشافات الأخرى، فقد جرى الاعتراف بها رسميًا خلال فترة استمرار المسح، الذي شمل استكشاف 64 كهفًا عبر 10 تلال بين نوفمبر/تشرين الثاني من عام 2023 ويوليو/تموز من عام 2025.

تتميّز كل تلة وكل كهف بالمشهد الكارستي الصخري (karst landscape) في كمبوديا، وهو مصطلح يُطلق على التضاريس التي تشكلت نتيجة تآكل الصخور، مُكوِّنةً ينابيع كهفية كبيرة ومجاري مائية غائرة وحُفرًا أرضية، بعزلتها عن غيرها.

لذا، تعمل كل منها كـ" مختبر جزري" مستقل للتطور، يحتضن أشكالًا متعددة من الحياة التي تكيفت مع بيئاتها الخاصة، وفقًا لمنظمة" Fauna & Flora" البريطانية للحفاظ على الطبيعة، التي قادت المسح بالتعاون مع وزارة البيئة الكمبودية وخبراء ميدانيين.

أوضح عالم الأحياء التطورية وأستاذ علم الأحياء في جامعة لا سييرا بولاية كاليفورنيا الأمريكية لي غريسمير، الذي دعم فريق المسح في بيان: " تخيلوا الأمر كلوحة مصغّرة للتنوع الحيوي (خاصة بكل منطقة)، حيث تُجري الطبيعة التجربة ذاتها مرارًا وتكرارًا، ولكن بصورة مستقلة في كل مرة".

وأضاف: " نذهب إلى هذه الأماكن المنفصلة ونحلل الحمض النووي للأنواع المتواجدة فيها، فنرى كيف سارت التجربة.

تبدو بعض الأنواع متشابهة بينما يبدو بعضها مختلفًا، ومن خلال هذا التحليل يمكننا فهم القوى وراء طريقة تطورها".

على سبيل المثال، عندما رصد الباحثون فصيلة من وزغ" كامبينغ بوي" المخطط، واسمه الغلمي" Cyrtodactylus kampingpoiensis"، خلال العمل الميداني في عام 2024، اكتشف الفريق أيضًا أربع مجموعات مختلفة منه تطورت بطرقٍ مختلفة.

وقال غريسمير: " إذا أردنا الحفاظ على التنوع الحيوي على هذا الكوكب حقًا، فعلينا أولًا أن نفهم ما الذي يوجد فيه.

لا يمكننا حماية شيء لا نعلم بوجوده".

كما رصد المسح الأخير أنواع مهددة عالميًا مثل آكل النمل الحرشفي السوندي، والطاووس الأخضر، وقرد المكاك طويل الذيل، وقرد المكاك الشمالي خنزيري الذيل ضمن هذا النظام البيئي.

قاد عالم الأحياء المتخصص في حفظ الطبيعة بابلو سينوفاس فريق" Fauna & Flora" في كمبوديا، حيث عمل مع باحثين محليين لاستكشاف طبيعة التضاريس نهارًا، ومن ثمّ البحث عن كائنات مثل الثعابين والوزغ ليلًا، " حين تكون في ذروة نشاطها وتخرج من مخابئها"، بحسب ما ذكره لـCNN.

كان الفريق ينطلق بعد غروب الشمس ويقضي ساعات في عبور تضاريس صخرية حادة على ضوء المصابيح اليدوية، أثناء فحص كل شق وزاوية.

وقال سينوفاس، الذي يشغل حاليًا منصب كبير مدراء البرامج في المنظمة: " كان الأمر أشبه بحملة بحث ممتعة".

تضم بعض كهوف المنطقة ما يصل إلى مليون خفاش، لكن فريق البحث تجنب دخول الكهوف التي تأوي مستعمرات كبيرة منها لأسباب صحية، وفقًا للتقرير.

تغطي المناظر الكارستية نحو 9% من مساحة كمبوديا، أي ما يعادل 20 ألف كيلومتر مربع.

وأوضح التقرير أنّ" جزءًا كبيرًا من هذه المساحة لا يزال مجهولًا علميًا".

كما جرى تسجيل 14 كهفًا لم يُدرس سابقًا على إحدى التلال الكارستية في منطقة بانان التابعة لمقاطعة باتامبانغ.

أكّد سينوفاس أنه" لا يزال هناك الكثير مما ينبغي استكشافه"، مضيفًا أنّهم لم يخدشوا سوى السطح فيما يتعلق بالتنوع الحيوي الذي ينتظر الاكتشاف في الأنظمة البيئية الأوسع نطاقًا في كمبوديا.

إلى جانب احتضانها طيفًا واسعًا من الأنواع، تُستخدم العديد من هذه الكهوف كمزارات أو أماكن للتأمل والطقوس، ويقصدها السياح والحجاج، بحسب التقرير.

مع ذلك، تواجه البيئات الكارستية تهديدات متزايدة نتيجة الاستخراج غير المنظم لإنتاج الإسمنت، فضلًا عن السياحة المفرطة، واصطياد الحيوانات البرية، وقطع الأشجار، وحرائق الغابات.

وأشار سينوفاس إلى أن" هناك طلب متزايد على الإسمنت، حيث يُعد الحجر الجيري الكارستي مفيدًا في صناعته، ما يجعل هذه المناطق مصدرًا مهمًا للمواد الخام".

لكنه حذّر قائلًا: " من الواضح أنّه إذا دُمِّرت منطقة تعيش فيها أنواع معينة لا توجد في أي مكان آخر، فإنّ ذلك قد يؤدي مباشرةً إلى انقراضها، بل وربما انقراض أنواع لم تُوصف علميًا بعد".

وتابع: " نحن نعمل مع الحكومة لضمان توفير حماية أفضل لهذه المناطق المهمة"، مشيرًا إلى وجود مناقشات جارية بشأن" منح هذه المناطق نوعًا من الحماية القانونية، بشكلٍ يضمن الحفاظ عليها للمستقبل".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك