أكد الدكتور سعيد البطوطي، أستاذ اقتصاديات السياحة، أن التنبؤ بموعد انتهاء الأزمة الاقتصادية الناتجة عن الضربات العسكرية بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة لا يزال أمرًا بالغ الصعوبة، مشيرًا إلى وجود مؤشرات متفائلة تتحدث عن إمكانية التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران خلال الشهر الجاري، إلا أن الصورة النهائية لا زالت غير واضحة حتى الآن.
تداعيات ممتدة على قطاع الطاقة والأسعار العالميةوقال البطوطي، خلال مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، إنّ الآثار الاقتصادية للأزمة لن تتوقف فور انتهاء الحرب، بل من المتوقع أن تستمر لعدة أشهر، نظرًا لتعرض بنى تحتية عديدة خاصة بقطاع الطاقة للتدمير، الأمر الذي يتطلب وقتًا لإعادة التأهيل.
وأضاف أن المنطقة المتأثرة بالنزاع تمد العالم بنحو 20% من إمدادات الطاقة، وأن توقف هذه الإمدادات أدى إلى ارتفاعات غير متوقعة في أسعار الوقود، ما تسبب في زيادة معدلات التضخم في العديد من دول العالم.
خسائر كبيرة في قطاع الطيران والسياحةوأشار، إلى أن قطاع السياحة تأثر بشكل كبير بالأزمة الحالية، لافتًا إلى ما جرى طرحه خلال مؤتمر الاتحاد الدولي للنقل الجوي الذي عقد في ريو دي جانيرو، حيث جرى الحديث عن خسائر كبيرة تكبدتها شركات الطيران، متابعا أن بعض الشركات بدأت بالفعل في وقف أنشطتها، فيما تواجه شركات طيران صغيرة احتمالات الإفلاس أو الاستحواذ عليها من قبل شركات أكبر خلال الفترة المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك