Euronews عــربي - فيديو. مهرجان المناطيد في كازاخستان يعود بـ30 منطادا قرب ألماتي Independent عربية - الرئيس الكوبي: واشنطن تدرس 3 سيناريوهات في شأن بلادنا التلفزيون العربي - تفتيش وتأخير ومنع دخول.. هل تفشل أميركا في اختبار المونديال؟ العربي الجديد - حوار العلمين: صيغة فلسطينية لبند تسليم السلاح تنتظر موافقة حماس Independent عربية - أرواد الخارجة عن الصراع السوري يعيدها الرئيس إلى الوطن قناة العالم الإيرانية - إيران ترفض اتهامات رئيس وزراء ألبانيا بشأن احتجاجات تيرانا القدس العربي - إنقاذ أكثر من ألف مهاجر قبالة سواحل موريتانيا خلال 10 أيام Euronews عــربي - بعد دعوات المقاطعة المخرج الإسرائيلي ناداف لابيد ينسحب من مهرجان مرسيليا روسيا اليوم - أردوغان: الحروب لم تعد بالدبابات ومفهوم الأمن بات يشمل خطوط الطاقة وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث كوريا الجنوبية على الالتزام الجاد بمبدأ صين واحدة
عامة

عودة إلى عصر التفاهة ومخرجات حرب المهانة والفجور..!

سودانايل الإلكترونية
1

جماعة الإنقاذ وسلطة البرهان وعصبة بورتسودان من حيث الواقع والممارسة يمثلون المصفوفة التطبيقية التي تجسد نظرية (عصر التفاهة). .!ويظهر ذلك جليا في تعمد اختيار وابراز الشخصيات المشوهة (وزن الريشة) التي...

جماعة الإنقاذ وسلطة البرهان وعصبة بورتسودان من حيث الواقع والممارسة يمثلون المصفوفة التطبيقية التي تجسد نظرية (عصر التفاهة).

!ويظهر ذلك جليا في تعمد اختيار وابراز الشخصيات المشوهة (وزن الريشة) التي تخدم هذا التصور في كل المجالات السياسية والإدارية والاستشارية والوزارية.

وفي مجالات التعليم والقضاء والثقافة والإعلام والفن والرياضة.

إلخ.

!وغالبا ما يكون هؤلاء المختارين من (النكرات عاطلي الموهبة).

!كما ان هذه المنظومة الفاسدة فاقدة الشرعية تنشط كل يوم في إصدار القرارات الهوائية وفبركة الأحداث الفارغة واطلاق الأبخرة الفاسدة بهدف إلهاء الناس وتسطيح السرديات وإحداث (صدمات ارتجاجية) تجعل الناس لايفهمون شيئا مما يجري…ويجدون انفسهم عاجرين عن مجاراة هذه التفاهات التي تصدر من اجهزة سلطتهم ومن منصات إعلامهم بما فيها من نائحين ونائحات ومستأجرين ومستأجرات.

!الدول البعيدة والمجاورة تشرع في إقامة المدن الجديدة والواجهات السياحية وتنويع الصادرات وتطوير المناهج وتشييد الجسور وتعظيم البنية التحتية وتدشين مسارات النقل والاتصالات والمواصلات وتمديد خطوط القطارات الطائرة (المونوريل).

ونحن في (عودة السافنا) وتعويضات (النور القبة) و(تمركزات كيكل) وتصريحات (الناظر ترك).

واعلان انسلاخ (فتاة نكرة) من حركة العدل والمساواة.

واعتزالها للعمل السياسي (قبل ان تبدأه).

! !المسيرات تضرب الناس وتحمل الموت لبيوتهم (ديليفري) وأسرة كاملة يموت جميع افرادها في الصحراء بين دنقلا والعقب.

!مستقبل أجيال الوطن طلاب الشهادة السودانية على شفير هاوية بلا قرار.

ووزير التعليم العالي يعلن عن فخره واعتزازه بنجاحه في تجنيد (ثلاثة الآف طالب) للدفع بهم لمحرقة الحرب…!هذا الرجل يتبرع بأرواح ثلاثة ألف طالب ضمن مسؤوليته و(تحت عهدته) وقودا لحرب يعلم آنها حرب عبثية.

باطلة فاجرة.

مذمومة.

وملعونة في الفرقان وفي السبع المثاني وفي التواراة والانجيل والزبور.

وفي صحف ابراهيم وموسى.

! !وتتوالى المهازل.

امراة لا نصيب لها (كثير أو قليل) من مهنية أو مرجعية اخلاقية او حضور إنساني.

تتجرأ على رمز من رموز أعلام التربية والتعليم مثل “بروفيسور قاسم بدري” وتصفه من منصة إعلام السجم والرماد وبغير حياء بأنه (شخص منفصل عن الزمان والمكان).

!

هذه المراة قال عنها زميلها في خندق الحرب أنها (نائحة مستأجرة).

وهي لا تريد ايقاف الحرب لأنها تعيش عليها.

وتعلم ان انتهاء الحر ب يعني انقطاع الريع و(انطفاء الشموع) وعودة كل الخفافيش إلى أوكارها المظلمة.

!أيضا هناك معلق رياضي (افتراضي) ومذيع موكول بنقل مباريات كرة القدم.

فاجأ الناس بقغزة (ضفدعية) من ميدان حرفته.

ويشرع في اصدار الأحكام الجزافية على فنانين وفنانات بما يقارب (الخيانة العظمى) لأنهم شاركوا في حفل وطني اجتماعي للجالية السودانية بدولة الامارات.

!هذا الرجل يناصر اانقلاب البرهان وحرب الكيزان.

ولكنه يجهل ان عوائل وابناء جنرالات البرهان والكيزان يقيمون (حامدين شاكرين) في هذه الدولة ويملكون فيها الفلل والقصور الفاخرة والحسابات الينكية الدولارية.

والشركات التي تحسب بالعشرات.

!كما ان سلطة البرهان ومعها الكيزان لم يتوقفوا (حتى تاريخه) عن تصدير شحنات الذهب إلي اسواقها.

ووضع عائدها في جيوبهم.

؟!وتتواصل الإلهاءات السخيفة و(الأمور المقدودة) عديمة القيمة التي يشغلون بها الناس.

ضجة فارغة عن “الجاكومي” (مبعوث البرهان وقوش واسياس أفورقي) وتهريجه في أديس أبابا وتصويره وكأنه (العقل المفكر) لجماعة الموز المناصرة للانقلاب.

ومع ذلك يسمونها (الكتلة الديمقراطية).

!هذا الرجل (ليس له في التور ولا الطحين) ومع ذلك ذهب يخوض على طريقة (مشجعي الترسو) في امور لا يعلم عنها شيئا مثل ترتيبات الفترة الانتقالية والمسارات الانسانية وفصل القوات والمرجعية الدستورية.

ومبادرات الرباعية والآلية الخماسية والاتحاد الأوروبي والترويكا…!انتظروا الساعة….

الله لا كسبكم.

!

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك