Euronews عــربي - فيديو. مهرجان المناطيد في كازاخستان يعود بـ30 منطادا قرب ألماتي Independent عربية - الرئيس الكوبي: واشنطن تدرس 3 سيناريوهات في شأن بلادنا التلفزيون العربي - تفتيش وتأخير ومنع دخول.. هل تفشل أميركا في اختبار المونديال؟ العربي الجديد - حوار العلمين: صيغة فلسطينية لبند تسليم السلاح تنتظر موافقة حماس Independent عربية - أرواد الخارجة عن الصراع السوري يعيدها الرئيس إلى الوطن قناة العالم الإيرانية - إيران ترفض اتهامات رئيس وزراء ألبانيا بشأن احتجاجات تيرانا القدس العربي - إنقاذ أكثر من ألف مهاجر قبالة سواحل موريتانيا خلال 10 أيام Euronews عــربي - بعد دعوات المقاطعة المخرج الإسرائيلي ناداف لابيد ينسحب من مهرجان مرسيليا روسيا اليوم - أردوغان: الحروب لم تعد بالدبابات ومفهوم الأمن بات يشمل خطوط الطاقة وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث كوريا الجنوبية على الالتزام الجاد بمبدأ صين واحدة
عامة

إعلان التاسع من يونيو 1969

سودانايل الإلكترونية
1

اليوم هو التاسع من يونيو وهو يوم تلزم الفطنة السياسية أن نرعى حقه. ففي هذا اليوم صدر الإعلان الأول في الدولة السودانية لتقوم على مفهوم التنوع الثقافي وحسن إدارته. فهو يوم الحفاوة بالخلاف وعيد من أعياد...

اليوم هو التاسع من يونيو وهو يوم تلزم الفطنة السياسية أن نرعى حقه.

ففي هذا اليوم صدر الإعلان الأول في الدولة السودانية لتقوم على مفهوم التنوع الثقافي وحسن إدارته.

فهو يوم الحفاوة بالخلاف وعيد من أعياد جيلنا التقدمي الغراء لوحدة السودان.

ففيه من عام 1969 تحديداً صدر ما عٌرف ب “إعلان التاسع من يونيو” كأول إعلان يصدر أبداً من “السلطان” في الخرطوم عن بناء السودان الجديد (لو شئت) باعتبار للتنوع الذي يسم أهله.

ففيه اعترفت حكومة مايو (بعد مرور أسبوعين من انقلابها) بالتباين التاريخي والثقافي بين الشمال والجنوب وأن بناء الوطن المتآخي لا يتم إلا باعتبار هذه الحقائق الموضوعية.

وأَمَن الإعلان على حق الجنوبيين في تنمية ثقافاتهم في سودان اشتراكي متحد.

وسيكون منح الجنوب الحكم الذاتي الإقليمي هو الإطار السياسي لذلك البعث للجنوب وللوطن، واشترط الإعلان لنجاح ذلك الحكم أن تتمتع الجماهير بالديمقراطية وبالتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وقال د.

أحمد سكينجا بحق إن ذلك الإعلان خرج من “فرث ودم” فكر الشيوعية السودانية وممارستها.

وبنبرة شخصية أذكر مجلسي في يوم تال للإعلان إلى أستاذنا عبد الخالق محجوب والرفيق جوزيف قرنق، وزير شئون الجنوب بحكومة نميري وعضو مكتب حزبنا السياسي، بعيادة الدكتور عز الدين على عامر ببيوت الأوقاف جنوبي ميدان أبو جنزير.

وكانوا استدعوني لتعريب الإعلان من نصه الإنجليزي الذي وضعه قرنق.

حكيت لكم قبلاً كيف توقفنا عند أفضل السبل لتعريب عبارة ما.

هذه مجامع أستاذنا والرعيل فجئني بمثلهم! الزينين الكملو الضَلو وراهم هِملو.

وأحسن سكينجا مرة خرى حين قال إن اتفاقية أديس أبابا 1972، التي أنهت دورة أخرى من الحرب الأهلية، قد خرجت من “فرث ودم” ذلك الإعلان.

ولم ير الشيوعيون أنفسهم في تلك الاتفاقية إيجابية واحدة بغض النظر وناصبوها العداء فتفرق التاريخ وصار إعلان التاسع من يونيو نساً منسياً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك