حزب الله يثمن الرد الصاروخي الإيراني ويدعو السلطة اللبنانية لتصحيح علاقتها مع طهرانوجاء هذا الموقف في ظل ما وصفه البيان بتمادي العدو في ارتكاب جرائمه ضد لبنان واستهدافه للضاحية الجنوبية، في خروقات مستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار مدعومة بالكامل من الإدارة الأمريكية.
وأوضح البيان أن" الرد الإيراني تزامن مع دعم حركة أنصار الله في اليمن، في إطار عمل مشترك يهدف إلى ردع العدو وإيصال رسالة للإدارة الأمريكية بأن دعمها للعدوان سيؤدي إلى الإطاحة بجميع الاتفاقات المنشودة".
وشدد على إصرار الجمهورية الإسلامية على تضمين أي اتفاق معها وقفا شاملا لإطلاق النار في كافة الجبهات، وعلى رأسها الجبهة اللبنانية، كخطوة تمهيدية لفرض انسحاب العدو من الأراضي اللبنانية، وعودة النازحين، وإطلاق سراح الأسرى، وإعادة الإعمار.
وفي سياق متصل، وجه البيان انتقادات لاذعة لبعض جهات السلطة اللبنانية، رافضا ما صدر عنها من اتهامات باطلة وتنكر للدور الإيراني، لا سيما البيان المشترك الذي صدر مع العدو والإدارة الأمريكية ضد طهران.
واعتبر أن هذا الاصطفاف يخرج عن كل قواعد العلاقات الدبلوماسية ولا يخدم سوى العدو، مؤكدا أن إيران هي من يساند لبنان تاريخيا وقيميا، ولا ينبغي مقابلة هذا الموقف المشرف بالإساءات استجابة لإملاءات خارجية.
ودعا البيان السلطة اللبنانية" إلى اغتنام الفرصة المتاحة لتصحيح علاقتها الرسمية مع الجمهورية الإسلامية، والاستفادة من هذا الدعم لتحقيق الأهداف الوطنية".
وأشار إلى أهمية الاستناد إلى المظلة الإقليمية الجديدة المنبثقة عن مفاوضات إسلام آباد، مدعومة بعوامل القوة المتمثلة في المقاومة وصلابة الموقف الشعبي، لتمكين الدولة اللبنانية من خوض مفاوضات غير مباشرة مع العدو تضمن تحرير الأرض وعودة النازحين وصون السيادة الوطنية.
واختتم البيان بتوجيه أسمى آيات التقدير والثناء للقيادة الإيرانية ممثلة بالولي الفقيه ورئيس الجمهورية والحكومة والبرلمان، بالإضافة إلى الجيش وحرس الثورة الإسلامية والشعب الإيراني، مؤكدا مواصلة المقاومة الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب اللبناني حتى تحقيقها بالكامل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك