أكد الرئيس اللبناني، جوزاف عون، أن الدولة التي تسعى بلاده لترسيخها هي دولة تسود فيها سيادة القانون وتنعدم فيها الدويلات، وتُحترم فيها حقوق المواطن، مُشددًا على أن قوى الأمن الداخلي ستبقى درع الوطن الحصينة وملاذه الآمن، داعيًا رجال الأمن إلى مواصلة مسيرتهم بروح التضحية والإخلاص والانتماء إلى الوطن فوق كل اعتبار.
جاء ذلك خلال تهنئة وجهها الرئيس اللبناني إلى قوى الأمن الداخلي، قيادة وضباطًا وأفرادًا، بمناسبة ذكرى تأسيسها؛ حيث نوّه بالدور المحوري الذي تلعبه هذه المؤسسة، إلى جانب القوى العسكرية والأمنية الأخرى، في حمل أمانة حماية المواطنين، وصون استقرار الوطن، وترسيخ أركان دولة القانون.
وأضاف: " لقد أثبت رجال قوى الأمن، في أحلك الظروف وأشدّها وطأة، أنهم مع رفاقهم العسكريين سياج منيع يقف بين اللبنانيين والفوضى، وبين الوطن والانهيار"، مُشيرًا إلى أنهم تحملوا تحديات جسيمة، وصمدوا في أداء واجبهم في وقت كان الوطن فيه بأمسّ الحاجة إلى وفائهم وتفانيهم.
ووجّه الرئيس اللبناني التحية إلى أرواح الشهداء الذين سقطوا في ميادين الشرف والواجب، مؤكدًا أن دماءهم الزكية كانت بمثابة الركيزة الأساسية لبناء الدولة، وبصمة خالدة في تاريخ وذاكرة لبنان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك