قناة القاهرة الإخبارية - تأثير أزمة الوقود على صناعة الطيران.. وهبوط جماعي لأسهم الذكاء الاصطناعي قناة الجزيرة مباشر - بعثة إيران بوكالة الطاقة الذرية: من السخف أن تقدم أمريكا المعتدية مشروع قرار ضدنا قناة القاهرة الإخبارية - في ظل اضطراب الأسواق وبعض المناطق الإقليمية.. صادرات الصين تتحدى التوترات الجيوسياسية قناة التليفزيون العربي - مشهد معقد في لبنان .. حزب الله يتمسك بالمقاومة والحكومة تفاوض إسرائيل تحت النار قناة القاهرة الإخبارية - قفزة الوقود تلتهم الأرباح.. إلى أين تتجه صناعة الطيران عالميًا؟ قناة التليفزيون العربي - موقف إيران من التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان وردها على تسريبات قرب التوصل لاتفاق قناة الجزيرة مباشر - ثمانية شهـ.ـداء وعشرات الجرحى بغارات للاحتلال في قطاع غزة هاي سبورت - ملخص مباراة المغرب والبرازيل 2-1 | أسود الأطلس يصنعون التاريخ أمام السامبا! 😱🔥 beIN SPORTS-YouTube - فرنسا تتألق بثلاثية أوليزي.. وقلق مغربي قبل المونديال 🇫🇷🇲🇦 مطبخنا اليمني - Cooking fish tagine with caramelized onion 🧅 Simple and Delicious Recipe!
عامة

علماء يحددون أصل «قبقاب غوار الطوشة».. حذاء استحمام عمره 1000 عام

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ 1 ساعة

اكتشف علماء آثار بريطانيون آلاف الأحذية الرومانية المحفوظة في موقع فيندولاندا، وهي قلعة رومانية قديمة تقع على امتداد سور هادريان في بريطانيا، إلا أن أحد هذه الأحذية قد يكون أقدم نموذج معروف في العالم ...

اكتشف علماء آثار بريطانيون آلاف الأحذية الرومانية المحفوظة في موقع فيندولاندا، وهي قلعة رومانية قديمة تقع على امتداد سور هادريان في بريطانيا، إلا أن أحد هذه الأحذية قد يكون أقدم نموذج معروف في العالم لحذاء الاستحمام.

ومن اللافت أن هذا النوع من الأحذية كان معروفًا في دمشق، ولا سيما في الحمامات الشعبية، حيث ارتبط في الذاكرة الشعبية بشخصية «غوار الطوشة» التي جسدها الفنان السوري دريد لحام، والذي اشتهر بارتداء القبقاب الخشبي ذي الصوت المرتفع، ليصبح معروفًا بين الناس باسم «قبقاب غوار».

وكانت قباقيب الحمامات، التي تتكون من نعل خشبي سميك وجزء علوي مصنوع من الجلد، تُستخدم قديمًا كما تُستخدم اليوم الأحذية المخصصة لغرف تبديل الملابس والحمامات العامة أو صالونات التجميل، للحماية من الانزلاق أو من الإصابة بفطريات القدم.

أما الرومان فقد كانوا يرتدون هذه القباقيب، التي أطلقوا عليها اسم «سكولبوني» باللاتينية، لحماية أقدامهم من أرضيات الحمامات الساخنة والزلقة.

ووفقًا لهيئة التراث الإنجليزي، كانت الحمامات الرومانية تُعد أماكن للتجمع الاجتماعي، حيث يخلع الزائر ملابسه ثم ينتقل بين الغرف الباردة والدافئة والساخنة، قبل أن يعود للاستحمام بالماء البارد.

وكان نظام التدفئة الأرضية المعروف باسم «الهيبوكاوست» من أبرز ابتكارات تلك الحمامات، إذ يعتمد على إشعال النار أسفل أرضية مرتفعة لتدفئة الغرف، ما يجعل الأرضيات شديدة السخونة عند ملامستها.

وبسبب تصنيع أحذية الاستحمام الرومانية من مواد قابلة للتلف، فإن أشهر وأقدم النماذج المكتشفة حتى الآن جاءت من فيندولاندا، حيث ساعدت طبقات الطين الخالية من الأكسجين على حفظ البقايا العضوية.

وعثر علماء الآثار في الموقع على أكثر من خمسة آلاف حذاء روماني، بينها نحو خمسين قبقابًا مخصصًا للحمامات، بحسب إليزابيث غرين، عالمة الآثار في جامعة ويسترن أونتاريو الكندية.

وتتميز معظم هذه القباقيب بنعل خشبي يتراوح ارتفاعه بين 2.

5 و5 سنتيمترات، مع حزام جلدي في الجزء العلوي.

وتشير غرين إلى أن بعضها كان بسيط التصميم، بينما زُين بعضها الآخر بنقوش هندسية أو برسومات محفورة لأصابع القدم.

ولا يزال الجدل قائمًا حول ما إذا كانت قباقيب فيندولاندا هي أقدم أحذية الاستحمام في العالم، إذ سبق أن عثر علماء الآثار على نماذج أقدم من الصنادل، من بينها صندل يعود إلى الملك توت عنخ آمون في مصر القديمة، كما اكتُشفت صنادل ذات إطارات معدنية تعود إلى الحضارة الأترورية منذ القرن السادس قبل الميلاد.

إلا أن الباحثين يؤكدون أن تلك الأحذية لم تكن مخصصة للاستخدام داخل الحمامات العامة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك