وصل المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو، إلى العاصمة الإسبانية مدريد، اليوم، لتولي مسؤولية تدريب ريال مدريد بشكل رسمي، في خطوة تهدف إلى تسريع العمل الفني وتعويض فترة التوقف التي رافقت العملية الانتخابية داخل النادي.
بدء مرحلة جديدة داخل “سانتياجو برنابيو”شهدت فترة الانتخابات داخل النادي حالة من التجميد النسبي لبعض القرارات الإدارية والفنية، وهو ما دفع مورينيو إلى التحرك سريعًا لوضع أسس المرحلة المقبلة، خاصة فيما يتعلق بخطة الإعداد للموسم الجديد.
ويضع المدرب البرتغالي على رأس أولوياته تحديد برنامج التحضيرات الصيفية، بما يشمل اختيار مقر المعسكر الخارجي وجدول المباريات الودية، إلى جانب رسم ملامح القائمة النهائية للفريق.
كما تشير التقارير، إلى أن الإدارة أنهت بالفعل صفقات بارزة، أبرزها ضم إبراهيما كوناتي لتدعيم خط الدفاع، ودينزل دومفريس لتدعيم مركز الظهير الأيمن.
الجهاز الفني الجديد.
“طاقم بنفيكا” في الصدارةكشفت صحيفة “آس” الإسبانية، أن مورينيو يبدأ تجربته الجديدة برفقة جهازه الفني الذي عمل معه سابقًا في بنفيكا، والذي يعتبره “الأقوى في مسيرته التدريبية”.
جواو ترالهاو: المدرب المساعد الأولبيدرو ماتشادو: مساعد ثانٍروبرتو ميريلا: محلل أداء ومتابعة المنافسيننونو سانتوس: مدرب حراس المرمىأنطونيو دياس: المعد البدنيمنصب حساس داخل النادي.
“حلقة وصل” بين الفريق والإدارةلا يزال ريال مدريد ومورينيو يبحثان عن الاسم الأخير داخل الجهاز الفني، وهو منصب إداري-فني يُفضّل أن يشغله أحد أبناء النادي السابقين ليكون حلقة وصل بين اللاعبين والإدارة.
وتردد اسم بيبي بقوة لشغل هذا الدور، بعد نجاح تجارب سابقة مثل أيتور كارانكا في الولاية الأولى لمورينيو، إلا أن القرار النهائي لم يُحسم بعد.
عودة بطموحات كبيرة وسجل حافليعود مورينيو إلى ريال مدريد بطموحات متجددة بعد تجربة أولى ناجحة، حقق خلالها:3 مرات نصف نهائي دوري أبطال أوروباوذلك في فترة شهدت منافسة قوية أمام برشلونة في ذروته التاريخية.
ميركاتو مورينيو.
“القتال أولًا”قدم المدرب البرتغالي بالفعل رؤيته لسوق الانتقالات، مؤكدًا أنه يبحث عن لاعبين يمتلكون “الروح والالتزام والجوع للانتصار”، بعيدًا عن الأسماء الكبيرة أو الاستعراض.
كما حدد احتياجات الفريق بوضوح:في المقابل، سيُحسم مستقبل عدد من لاعبي الفريق الحاليين، إلى جانب متابعة تطور المواهب الشابة مثل تياجو بيتارتش، مع استمرار العمل على ملفات مثل عودة نيكو باز وتعزيز بعض المراكز بعناصر شابة وفعّالة.
بهذه الخطوات، يبدأ مورينيو مرحلة جديدة مع ريال مدريد تقوم على إعادة بناء الفريق فنيًا وبدنيًا، استعدادًا لموسم يُنتظر أن يكون شديد المنافسة على كافة الأصعدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك