التلفزيون العربي - تفتيش وتأخير ومنع دخول.. هل تفشل أميركا في اختبار المونديال؟ العربي الجديد - حوار العلمين: صيغة فلسطينية لبند تسليم السلاح تنتظر موافقة حماس Independent عربية - أرواد الخارجة عن الصراع السوري يعيدها الرئيس إلى الوطن قناة العالم الإيرانية - إيران ترفض اتهامات رئيس وزراء ألبانيا بشأن احتجاجات تيرانا القدس العربي - إنقاذ أكثر من ألف مهاجر قبالة سواحل موريتانيا خلال 10 أيام Euronews عــربي - بعد دعوات المقاطعة المخرج الإسرائيلي ناداف لابيد ينسحب من مهرجان مرسيليا روسيا اليوم - أردوغان: الحروب لم تعد بالدبابات ومفهوم الأمن بات يشمل خطوط الطاقة وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث كوريا الجنوبية على الالتزام الجاد بمبدأ صين واحدة العربية نت - مفاجأة عن كأس العالم 2026.. "البطولة الأكثر تلويثاً في التاريخ" القدس العربي - المشاكل تلاحق الفيفا وإنفانتينو قبل ساعات من انطلاق كأس العالم
عامة

البنتاجون يمنع شركات صينية بارزة من الحصول على عقود أمريكية

اليوم السابع
اليوم السابع منذ ساعتين
1

أدرجت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) عدد من الشركات الصينية البارزة، من بينها عملاق التكنولوجيا علي بابا، وشركة صناعة السيارات الكهربائية بي واي دي، ومحرك البحث بايدو، إلى قائمتها للشركات الصينية ...

أدرجت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) عدد من الشركات الصينية البارزة، من بينها عملاق التكنولوجيا علي بابا، وشركة صناعة السيارات الكهربائية بي واي دي، ومحرك البحث بايدو، إلى قائمتها للشركات الصينية التي تقدم مساعدة للجيش، مما يحول دون حصولها على عقود دفاعية أمريكية.

وذكرت وكالة أسوشيتدبرس إن القائمة، التي حدّثها البنتاجون ونشرها يوم الاثنين، تشمل شركات صينية معروفة غير مملوكة للدولة، لا تُصنّف تقليديًا ضمن قطاعي الدفاع أو الأمن.

ويعكس هذا تزايد الحذر من استراتيجية بكين في استغلال قوة الشركات غير الحكومية لأغراض عسكرية.

وأشارت الوكالة إلى أن هذه القائمة، التي أتم إنشائها عام 2021 بتفويض من الكونجرس، تهدف إلى تحديد الشركات الصينية التي يرى البنتاجون أنها مرتبطة بالجيش فى الصين، ليس فقط تلك التي تسيطر عليها القوات المسلحة والأمنية الصينية بشكل مباشر، بل أيضًا تلك التي تُساهم في القاعدة الصناعية الدفاعية للبلاد.

وعند تحديث القائمة في العام الماضي، قال البنتاجون إن الجيش الصيني سعى إلى الحصول على التقنيات والخبرات المتقدمة التي طورتها الشركات والجامعات وبرامج البحث الصينية التي" تبدو وكأنها كيانات مدنية".

السفارة الصينية بواشنطن تعلقورداً على ذلك، اتهمت السفارة الصينية، الولايات المتحدة بـ" المبالغة في مفهوم الأمن القومي وإعداد قوائم تمييزية لاستهداف الشركات الصينية".

وأكدت السفارة أن الشركات الصينية تلتزم بالقوانين والأنظمة المعمول بها في الدول التي تعمل بها.

وقالت في بيان لها: " على الولايات المتحدة التوقف عن ممارساتها الخاطئة وخلق بيئة عادلة ومنصفة وغير تمييزية للشركات الصينية".

من جانبها، نفت شركتا علي بابا وبايدو وجود أي أساس لإدراجهما في القائمة.

وجاء في بيان صادر عن شركة التجارة الإلكترونية الرائدة: " علي بابا ليست شركة عسكرية صينية، وليست جزءًا من أي استراتيجية دمج بين القطاعين العسكري والمدني".

أما بايدو، التي توسعت لتشمل الذكاء الاصطناعي وسيارات الأجرة ذاتية القيادة، فقد نفت بشدة الادعاء بأنها شركة عسكرية، مؤكدةً أنه" لا أساس له من الصحة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك