تكبّد الاتحاد الأوروبي كلفة إضافية كبيرة على واردات الطاقة خلال الأشهر الماضية، نتيجة تداعيات الحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران.
وقالت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية، إيفا هرنتشيروفا، خلال مؤتمر صحافي عُقد، أمس الاثنين، في بروكسل، إن «الصراع المستمر في الشرق الأوسط منذ 100 يوم انعكس بشكل مباشر على قطاع الطاقة».
وأضافت أن فاتورة واردات الوقود الأحفوري للاتحاد الأوروبي ارتفعت بأكثر من 47 مليار يورو خلال هذه الفترة.
وأوضحت هرنتشيروفا أن الاتحاد الأوروبي دفع مبالغ أكبر لاستيراد الطاقة رغم بقاء الكميات المستوردة عند المستويات نفسها.
وأكدت أن «الاتحاد لم يشهد أي اضطرابات في إمدادات الطاقة رغم التطورات الجارية في الشرق الأوسط»، وأن «أمن الإمدادات ما زال مضموناً».
وأضافت: «نواجه بطبيعة الحال صدمة في الأسعار، وهذا أحد تداعيات الوضع الراهن»، لافتةً إلى أن المفوضية تتابع أوضاع إمدادات الطاقة بشكل مستمر.
وأشارت هرنتشيروفا إلى أن الاتحاد الأوروبي عمل خلال السنوات الماضية على «تنويع مصادر التزوّد بالطاقة»، و«زيادة مساهمة مصادر الطاقة المتجددة»، إلى جانب «تحسين كفاءة استخدام الطاقة».
كما أكدت أن المفوضية الأوروبية تعزّز التنسيق بين الدول الأعضاء والجهات المعنية لمتابعة تطورات أسواق الطاقة والتعامل مع أي تداعيات محتملة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك