نشرت صحيفة، تحقيقاً أجرته، يتمحور حول الساعات قبيل استشهاد الصحافية أمال خليل في.
وقالت الصحيفة، أن" التحقيق يستند إلى إعادة بناء دقيقة لساعات أمأل خليل في بلدة الجنوبية، ويخلص إلى أنها كانت لا تزال على قيد الحياة بعد الغارة التي دمّرت المبنى الذي لجأت إليه، وأن فرق الإنقاذ كانت على بُعد نحو 8 كيلومترات من المكان، لكنها انتظرت لساعات للحصول على إذن أو تنسيق أمني للوصول إلى الموقع بسبب المخاوف من استهدافها".
وأضافت الصحيفة، أن" الجيش رفض أو لم يمنح خلال فترة حاسمة إمكانية وصول المسعفين إلى أمال خليل، رغم وجود مؤشرات على أنها كانت لا تزال حية ومصابة تحت الأنقاض".
وأردفت الصحيفة، أن" زميلتها المصوّرة زينب فرج، التي نجت من الغارة، تحدثت عن ساعات انتظار طويلة قبل وصول المساعدة، فيما كانت أمل خليل عالقة تحت الركام".
وخلص التحقيق أن" التأخير في وصول فرق الإنقاذ شكّل عاملاً أساسياً في وفاة أمل خليل، وأن نافذة الإنقاذ المحتملة أُهدرت خلال الساعات الأولى بعد الغارة".
الجدير ذكره، أن" التحقيق يعتمد على مقابلات مع مسعفين ومسؤولين عسكريين لبنانيين وشهود، إضافة إلى تسجيلات صوتية ورسائل واتصالات جرت خلال عملية الإنقاذ".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك