قال أشرف أبو الهول، مدير تحرير جريدة الأهرام، إن الاجتماعات التي تضم الفصائل الفلسطينية والوسطاء من مصر وقطر وتركيا في القاهرة تتواصل في إطار الجهود الرامية إلى بحث سبل تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ، موضحا أن الوسطاء يبذلون جهوداً مكثفة ومتواصلة، من خلال طرح أفكار ومقترحات متعددة بهدف التوصل إلى حل للمعضلة الحالية وتقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية.
تدهور الأوضاع في قطاع غزةوأضاف أبو الهول، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنه لا يمكن الجزم بموعد ظهور نتائج إيجابية لهذه الجهود، إلا أن الحاجة إلى تحقيق تقدم أصبحت ملحة في ظل الأوضاع الميدانية القائمة، مشددا على أن كل دقيقة تمر ليست في صالح الشعب الفلسطيني، إذ إن إسرائيل تسيطر على أكثر من 60% من مساحة قطاع غزة، وتواصل استهداف الفلسطينيين بشكل يومي، إلى جانب استهداف قيادات حركة حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى، وهو ما يجعل استمرار جهود الوسطاء أمراً ضرورياً للتوصل إلى مخرج للأزمة.
ملف السلاح الفلسطيني على طاولة المفاوضاتوأوضح مدير تحرير جريدة الأهرام، أن دولة الاحتلال تشترط، للدخول في المرحلة الثانية من الاتفاق، معالجة قضية السلاح الفلسطيني، مشيرا إلى أن بعض الفصائل الفلسطينية ترى أن السلاح لم يعد مؤثراً بالشكل السابق في ظل غياب الأسلحة الثقيلة، إلا أن حركتي حماس والجهاد الإسلامي تخشيان من أن يؤدي التخلي عن السلاح أو الابتعاد عنه إلى تعرض قياداتهما للتصفية من جانب إسرائيل، رغم استمرار عمليات الاستهداف في الوضع الراهن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك