BBC عربي - كأس العالم 2026: علماء بارزون يحذرون من خطورة الطقس الحار على اللاعبين العربية نت - قائمة أجهزة آيفون المؤهلة لتحديث iOS 27 الجزيرة نت - رحلة شاقة وتحديات بدنية.. ماذا فعل المنتخب التونسي فور وصوله إلى المكسيك؟ Independent عربية - هل كانت حسابات إسرائيل خاطئة في قصف الضاحية؟ فرانس 24 - كيف تحمي الأمعاء الدماغ بعد الإصابة؟ - أخبار الصحة - فرانس 24 فرانس 24 - كيف ستتم مراقبة الحشود خلال كأس العالم 2026؟ - تكنو - فرانس 24 Euronews عــربي - ميثاق الهجرة الأوروبي يدخل حيز التنفيذ الكامل: هل الدول مستعدة لتطبيقه؟ وكالة الأناضول - حماس تكشف للأناضول تطورات مباحثات القاهرة بشأن خطة ترامب Euronews عــربي - لا جلاستنبري لا مشكلة: 8 مهرجانات موسيقية أوروبية يمكنك حجزها هذا الصيف قناة التليفزيون العربي - عاجل | الجيش الإسرائيلي يكشف تفاصيل جديدة عن المسلح الذي تجاوز الحدود مع لبنان وعلاقته بحزب الله
عامة

مستوى إنفاق قياسي: 119 مليار دولار تشعل سباقا نوويا جديدا

Independent عربية
Independent عربية منذ ساعتين

زادت القوى النووية من إنفاقها على ترساناتها بمستوى قياسي بلغ نحو 119 مليار دولار العام الماضي، بزيادة 19 في المئة، وهو اتجاه من المتوقع أن يستمر لعقود، وفق ما أظهر تقرير نشر اليوم الثلاثاء.وأظهر تقر...

زادت القوى النووية من إنفاقها على ترساناتها بمستوى قياسي بلغ نحو 119 مليار دولار العام الماضي، بزيادة 19 في المئة، وهو اتجاه من المتوقع أن يستمر لعقود، وفق ما أظهر تقرير نشر اليوم الثلاثاء.

وأظهر تقرير صادر عن" الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية" أن الدول التسع التي تملك أسلحة نووية، الولايات المتحدة وروسيا والصين والمملكة المتحدة وفرنسا والهند وإسرائيل وباكستان وكوريا الشمالية، أنفقت نحو 17 مليار دولار إضافية على ترساناتها عام 2025 مقارنة بما أنفقته عام 2024.

وحذر التقرير من أنه في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية، فإن" سباق تسلح نووي جديداً يلوح في الأفق" ومن المتوقع أن يستمر" لعقود".

وفي اليوم السابق، حذر باحثون من" معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام" (سيبري) من أن البلدان المسلحة نووياً تخرج أسلحتها من المخازن وتنشرها على أنظمة الإطلاق، في وقت بات فيه لأسلحة الدمار الشامل دور متزايد في السياسات العالمية.

وقالت سوزي سنايدر، المسؤولة في المنظمة والتي شاركت في وضع التقرير، إن زيادة الإنفاق على الترسانات النووية، إلى جانب المخاوف من إمكان أن يزيد الذكاء الاصطناعي من خطر استخدام الأسلحة النووية، أمر مثير للقلق للغاية.

وأضافت لوكالة الصحافة الفرنسية، " أنا مرعوبة".

أفاد" سيبري" بأن قوى العالم تملك ما يقدر مجموعه بـ12187 رأساً حربياً، نحو 9745 منها ضمن المخزونات بانتظار استخدامها.

وقال مدير" سيبري" كريم حجاج إن" الأمر الأكثر إثارة للقلق هو أنه على رغم تراجع كميات الأسلحة النووية، فإن مستوى الأخطار النووية والتهديدات النووية يتزايد".

ويتوقع" سيبري" تحولاً في اتجاه تراجع مخزونات الأسلحة النووية في السنوات المقبلة" في وقت تتباطأ فيه وتيرة التفكيك بينما يتسارع نشر أسلحة نووية جديدة".

وعدد حجاج قائمة من المؤشرات المقلقة من بينها انهيار أنظمة ضبط الأسلحة الاستراتيجية، مثل الاتفاقات الدولية، والتنافس بين القوى الكبرى المسلحة نووياً.

وتملك الولايات المتحدة وروسيا معاً نحو 83 في المئة من مخزون العالم من الأسلحة النووية، مع امتلاك كل منهما أكثر من 5000 رأس نووي.

أما الصين، فتوسع ترسانتها النووية أسرع من أي دولة أخرى ويقدر" سيبري" أنها تملك حالياً 620 رأساً حربياً.

وبناءً على الطريقة التي تنوي من خلالها هيكلة قواتها، قد يساوي عدد الصواريخ الباليستية العابرة للقارات التي تملكها مخزون كل من الولايات المتحدة وروسيا بحلول عام 2030.

وقال حجاج إن" ازدياد حدة المنافسة الجيوسياسية يعني وجود حافز قوي لدى الصين لزيادة اعتمادها على الأسلحة النووية".

وبحسب تقرير" الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية"، أنفقت واشنطن أكثر من كل الدول الأخرى مجتمعة، بحيث بلغ إنفاقها على الأسلحة النووية 69.

2 مليار عام 2025، بزيادة 12.

4 مليار عن العام السابق.

وتلتها الصين التي بحسب التقرير أنفقت 13.

5 مليار دولار العام الماضي، ثم بريطانيا مع 12.

6 مليار وروسيا مع 9.

5 مليار.

ووجدت المنظمة التي فازت بجائزة نوبل للسلام لعام 2017، أن الدول التسع أنفقت على مدى السنوات الخمس الماضية أكثر من 470 مليار دولار على ترساناتها.

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)من المتوقع أن تنمو هذه الاستثمارات في المستقبل.

ومن خلال دراسة توقعات نمو الإنفاق على المدى الطويل، سلطت المنظمة الضوء على أرقام من بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة تظهر خططاً لإنفاق مليارات الدولارات لتطوير أنظمة الأسلحة هذه وصيانتها حتى القرن المقبل.

وهناك دول أخرى أيضاً تقوم بإدخال أنظمة أسلحة جديدة ذات عمر افتراضي طويل.

وبحسب المنظمة، فإن الصواريخ الباليستية العابرة للقارات من طراز" سنتينل" المستقبلية التي تخطط الولايات المتحدة لإطلاقها، يتوقع أن تبقى في الخدمة لما بعد عام 2100، في حين تشير زيادة الإنتاج الأميركي من النوى الذرية للبلوتونيوم إلى أن الرؤوس الحربية النووية ستحافظ على صلاحيتها حتى عام 2120.

وقال الباحثون إن المبالغ الضخمة التي تنفق صادمة خصوصاً في وقت يعاني فيه النظام الإنساني العالمي من تخفيضات تمويلية كبيرة.

وأشارت سنايدر إلى أن" ما أنفقته هذه الدول عام 2025 كان يمكن أن يغطي 32 عاماً من موازنة تشغيل الأمم المتحدة"، مضيفة أن إنفاق يوم واحد على الأسلحة النووية في العام الماضي كان يمكن أن يوفر الأمن الغذائي لأكثر من مليوني شخص.

وتابعت المسؤولة، " بدلاً من تقديم المساعدة أو ضمان الخدمات الأساسية مثل الرعاية الصحية لمواطنيها، كانت الدول المسلحة نووياً تستثمر في" ترسانة تعلم هي نفسها أنها لا تستطيع استخدامها من دون ارتكاب جريمة حرب".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك