الخرطوم 9 يونيو 2026 – تعاملت المضادات الأرضية للجيش السوداني، الثلاثاء، مع مسيرات متطورة حلقت في سماء ولاية الخرطوم، وسمع دوي انفجارات في كل من أم درمان والخرطوم بحري.
وعقب هجمات بالطيران المسير على ولاية الخرطوم استهدف مطار الخرطوم ومنشآت الكهرباء، نصب الجيش منظومات دفاع جوي حمت العاصمة من هجمات الطيران المسير.
وسمع شهود عيان تحدثوا لسودان تربيون دوي انفجارات في شمالي مدينة الخرطوم بحري والشمال الغربي لأم درمان حيث تتمركز مقار عسكرية للجيش.
كما شاهدوا صواريخ دفاع جوي تتصدى لمسيرات انقضاضية ومسيرة استراتيجية حلقت في سماء أم درمان وشرق النيل، شرقي العاصمة السودانية الخرطوم.
وحسب مصادر عسكرية فإن مسيرة للدعم السريع حاولت قصف مواقع عسكرية شمال غرب أم درمان قبل أن تتصدى لها الدفاعات الأرضية وتحول دون بلوغ أهدافها.
كما أفادت ذات المصادر بأن الدفاعات الجوية تعاملت أيضا مع مسيرات استراتيجية في شرق النيل من دون وقوع خسائر.
ولم يصدر عن الجيش السوداني أي تعليق رسمي بشأن المسيرات التي حاولت استهداف عدة مواقع بولاية الخرطوم، كما أن قوات الدعم السريع لم تتبنى هذه المحاولات الهجومية.
وفي مدينة الكرمك جنوب إقليم النيل الأزرق شن الجيش غارات جوية بالمسيرات للمرة الثانية خلال هذا الأسبوع، مستهدفا دفاعات تحالف قوات الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال.
وطبقا لمصدر في الجيش فإن الهجوم دمر سيارات قتالية للمتمردين المسيطرين على مدينة الكرمك منذ مارس الماضي.
ومنذ فبراير الماضي نشطت جبهة قتال جديدة في إقليم النيل الأزرق أقصى جنوب شرق السودان.
وتحاول قوات الجيش السوداني استعادة السيطرة على مدينة الكرمك الاستراتيجية والحدودية مع إثيوبيا، وتدور معارك على التخوم الجنوبية والغربية والشمالية لمدينة الكرمك.
وتسببت المعارك في هذه المناطق في نزوح عشرات الألاف إلى مخيمات بمدينة الدمازين عاصمة إقليم النيل الأزرق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك