أطلق صالون نُبل الثقافي ضمن مبادرة الشريك الأدبي مبادرة ثقافية مبتكرة بعنوان «ديوان يُرتدى»، وهي مبادرة تجمع بين الأدب والفنون البصرية وتصميم الأزياء، وتهدف إلى تحويل الإلهام الأدبي والشعري إلى أعمال تصميمية معاصرة تُجسد جمال الكلمة العربية وروح الهوية السعودية في قالب إبداعي جديد.
وقدمت المبادرة الفنانة والمصممة الأستاذة نورة الغليسي، خبيرة تصميم الأزياء والنسيج، وصاحبة خبرة تمتد لأكثر من ثلاثة عشر عامًا في مجال التصميم وتطوير المنتجات الإبداعية، والحاصلة على درجة الماجستير في تصميم الأزياء والنسيج، والمؤسسة والمديرة الإبداعية لعلامة «Noura Alghilaisi».
وشهدت المبادرة استعراض الزي الإبداعي «ديوان» الذي استُلهم من الشعر السعودي والخيل العربية بوصفهما رمزين للأصالة والحرية، حيث يجسد التصميم فكرة الديوان المفتوح الذي تنساب صفحاته مع الريح، حاملةً حكايات الجمال والقوة والحركة في فضاء الصحراء السعودية.
واعتمد التصميم على قصّات واسعة وانسيابية مستوحاة من صفحات الكتب والدواوين الشعرية، مع توظيف أبيات شعرية مطبوعة على أقمشة شفافة، فيما جرى استخدام خامات الكريب والأورغانزا لإبراز التوازن بين قوة الخيل وخفة الريح، في رؤية فنية تجمع بين الأدب والتصميم والهوية الوطنية.
كما استُلهمت الألوان من أجواء الدواوين الشعرية والتراث الثقافي السعودي، ليحمل الزي اسم «ديوان» تكريمًا للشعر والخيل والروح السعودية الأصيلة.
وتأتي هذه المبادرة انسجامًا مع أهداف مبادرة الشريك الأدبي في توسيع حضور الأدب في مختلف المجالات الإبداعية، وإبراز قدرته على الإلهام والتأثير في الفنون والصناعات الثقافية، بما يسهم في تعزيز مكانة الأدب بوصفه مصدرًا للإبداع والابتكار.
وفي ختام المبادرة، قدّم مؤسس صالون نُبل الثقافي الأستاذ منصور بن عمر الزغيبي شكره وتقديره للأستاذة نورة الغليسي على مشاركتها وإسهامها الإبداعي المميز، كما كرّمها تقديرًا لجهودها في تقديم تجربة فنية وثقافية جسدت التقاء الأدب بالأزياء في صورة إبداعية تعكس ثراء الثقافة السعودية وجمالها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك