أشاد أشرف أبو النصر، مساعد رئيس حزب حماة الوطن، بالدور المحوري الذي تقوم به الدولة المصرية في استضافة ورعاية الاجتماعات التي تجمع بين الفصائل الفلسطينية والوسطاء الإقليميين، بهدف دعم جهود التهدئة وتعزيز فرص استقرار الأوضاع في قطاع غزة.
وأكد أبو النصر، في بيان له، أن التحرك المصري المتواصل يعكس ثوابت السياسة المصرية الداعمة للقضية الفلسطينية، وحرصها على وقف نزيف الدم، والعمل على تهيئة بيئة مناسبة للوصول إلى اتفاق دائم وشامل يحقق الأمن والاستقرار للمنطقة.
وثمّن مساعد رئيس حزب حماة الوطن الجهود المشتركة التي تبذلها كل من مصر وقطر وتركيا، باعتبارها أطرافًا فاعلة في مسار الوساطة، تسعى إلى تقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة ودفع مسار التفاهمات نحو التنفيذ الفعلي لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأشار إلى أن التنسيق الإقليمي القائم بين الدول الثلاث يمثل نموذجًا مهمًا للدبلوماسية الفاعلة القادرة على التعامل مع الأزمات المعقدة، وتحويل التباينات إلى فرص للحوار وبناء التوافقات.
وشدد أبو النصر على أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيدًا من الدعم الدولي والإقليمي لمسار التهدئة، وضمان الانتقال الآمن إلى المرحلة الثانية من الاتفاق بما يضمن تثبيت وقف إطلاق النار وتخفيف المعاناة الإنسانية عن الشعب الفلسطيني.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن حزب حماة الوطن يساند كافة الجهود الداعمة للاستقرار، ويقدر عالياً الدور المصري المحوري، إلى جانب الأدوار الإيجابية التي تقوم بها قطر وتركيا في إطار دعم مسار الحل السياسي وإنهاء الأزمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك